نشأة المعتزلة
تاسست فرقة المعتزلة في العصر الاموي على يد واصل بن عطاء (المتوفي سنة 131هـ) [1] . نتيجة اعتزاله الحسن البصري بسبب الخلاف معه في قضية مرتكب الكبيرة.
وبعضهم قال ليس هذا السبب في النشأة وانما بسبب اعتزال جماعة من الناس الحسن بن علي للظروف السياسية التي مر بها العصر منها: مسألة انتقال الامامية اثر في نشأة المعتزلة [2] .
يذكر محمد احمد ابو زهرة ان بعض المستشرقين قال: (ان المعتزلة سمو بهذا الاسم:"لانهم كانوا رجالا اتقياء ضاربي الصفح عن ملاذ هذه الحياة) [3] . أي انهم اعتزلوا ملاذ الحياة."
يعد المعتزلة فلافسة الاسلام فقد تاثروا بالثقافات المتعددة. فالفلسفتان اليونانية والمسيحية كان لهما اثر في الفكر المعتزلي. فقد اعتمدوا التاويل والحجاج العقلي في تفسير القران والسنة النبوية [4] .والدفاع عن الاسلام في وجه كل من حاول التصدي له [5]
(1) ينظر: العقل الفلسفي 1/ 124، والتفكير الفلسفي في الاسلام 79، وفي علم الكلام 193، ومعجم مصطلحات اصولية الفقه 66، والمذاهب الاسلامية 207.
(2) ينظر التفكير الفلسفي في الاسلام 79/وعلم الكلام وبعض مشكلاته 48، ونشأة الفكر الفلسفي 1/ 379 وما بعدها.
(3) المذاهب الاسلامية 209.
(4) ينظر تاريخ الفكر الفلسفي 1/ 155، وعلم الكلام وبعض مشكلاته 44، فحر الاسلام 299، والمذاهب الاسلامية 264.
(5) ينظر: الغلو والفرق الغالية 120.