ب-الوجوه والنظائر والاشباه
الوجوه: جمع وجه وهو اللفظ الواحد الدال على معان عديدة [1] .
النظائر: مجموعة من الالفاظ تدل على معنى واحد [2] .
-يطلق علماء اللغة على لفظة النظائر في الوقت الحاضر لفظة الترادف حيث ان عددا من الكلمات لها دلالة واحدة-
اما الاشباه [3] : فهي عبارة ترد في كثير من الكتب القرآنية. وقد عرفها عبد الرحمن مطلك الجبوري بانها: الالفاظ التي: (تتشابه وتتماثل في صفة من الصفات، أو اكثر، كان تتماثل في صفة المعنى، أو تتعلق باللفظ من حيث عدد الحروف، وحركاتها، وترتيبها، أو بالمعنى واللفظ على السواء وهو الغالب. وهي بذلك تتعلق بجزء مما تتضمنه الوجوه اذ كل وجه من الوجوه المتعددة للفظ ما يشابه، ويمثل الوجه ذاته في موضعين، أو ايتين، فاكثر في القرآن الكريم) [4] .
ثم يذكر ان الاشباه والنظائر من الالفاظ المترادفة التي نستطيع وضع احداهما مكان الاخر. ولا يصح ان نجمعهما في عبارة كما في قولنا: (الاشباه والنظائر في القرآن) فالاشباه والنظائر معناهما واحد. اما تسمية كتاب مقاتل بن سليمان ... (ت150هـ) بهذا الاسم هو ان المحقق لم يذكر العنوان الصحيح الذي نصت عليه كتب الفهارس وهو: (الوجوه والنظائر) ويذكر ان الذي ينبغي ان يقال
(1) ينظر: كشف السرائر 15، والاتقان في علوم القرآن 1/ 299، والوجوه والنظائر في القرآن الكريم رسالة ماجستير 12.
(2) ينظر: الاتقان في علوم القران 1/ 299: واثر القرآن الكريم في اللغة العربية 71، وكلام العرب 102، عوامل التطور اللغوي 59.
(3) * اكثر كتب الوجوه والنظائر لم تتناول تعريفها انما تناولت الألفاظ مباشرة
(4) الوجوه والنظائر في القرآن الكريم رسالة ماجستير 14.