يقولها. فهي غير مناسبة مع منزلة المتكلم اذن اللغو عيب من عيوب الكلام. او هو كلام لا جدوى منه لخلوه من دلالة مفيدة.
-وتدل اللفظة على دلالات اخرى منها: اليمين الكاذبة في الدنيا، والقسم عند شرب الخمر في دار الخلد [1] .
هذه المعاني الثلاثة قد وردت جميعها في آي الذكر الحكيم. يختلف كل معنى عن الاخر تبعا لسياق الاية.
واللغو مهما تنوعت دلالاته فدلالته لا تخرج عن الدلالة الاصلية للكلمة وهي الساقط من الكلام الذي لا فائدة فيه. وهذه التفسيرات وضعها المفسرون لتناسب سياق الاية.
وهناك معانٍ ذكرتها المصادر لكنها لم ترد دلالتها في القران الكريم وهي:
أ (اللهج بالشيء) [2] .
ب (القاء الشيء) [3] .
(1) ينظر: الاشباه والنظائر 173 وتحصيل نظائر القران الكريم 152، والوجوه والنظائر 169 وكشف السرائر 228.
(2) مقاييس الغة 5/ 225 ومفردات الراغب 742.
(3) ينظر: غريب القران للسجستاني 167.