فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 368

عدم وجود أطباء إسرائيليين مقيمين في السجون ، وبالعادة لا يوجد في عيادات السجون إلا الممرضين فقط ، الأمر الذي يحول دون تحويل المعتقلين المرضى إلى المستشفيات ، وخاصة ممن هم بحاجة لمتابعات صحية سريعة وطارئة ، ومن ذوي الحالات المرضية الخطرة ، وذلك لأن عمليات التحويل تخضع لإجراءات بيروقراطية معقدة ، تستمر لأشهر يكون خلالها المرض قد استفحل ، دون أي اهتمام حقيقي من مديريات السجون .

ظروف نقل المعتقلين المرضى إلى المستشفيات ، تستغرق فترة طويلة ، متنقلا من سجن إلى آخر ، كالنقل من سجن نفحة إلى سجن عسقلان ، ومن ثم إلى المستشفى ، وعملية النقل بهذا الشكل تؤدي إلى تفاقم الوضع الصحي للمعتقل المريض .

المماطلة في إدخال دواء من خارج السجن مع الأهالي ، حيث لا يسمح في أحيان كثيرة بدخول هذه الأدوية معهم ، وخاصة الأدوية التي لا تقوم إدارة السجن بتوفيرها للأسرى المرضى . (1)

أجرت إدارات السجون تقليصات في مواد النظافة المتعلقة بالجانب الصحي مثل الصابون ، ومسحوق الصابون ، وورق التواليت ، ومعجون الأسنان ، ومعجون الحلاقة بنسبة تصل إلى 10 % ، هذا بعد محاولات مستميتة لمديرية السجون لإجراء تقليصات بنسبة 80 % ، الأمر الذي ترتب عليه تفشي الأمراض الجلدية من قلة مواد التنظيف . (2)

... ويعاني المعتقلون في السجون من الأمراض الآتية:

العيون ،الأزمة الصدرية ، القلب ،المثانة ، الفتاق ، الجيوب الأنفية ، الكلى ، الروماتيزم .

العمود الفقري ، القرحة ، الغضروف ، الضغط ، الرجفة في الأطراف ، ضيق التنفس .

الأمراض الجلدية ، كسور في الحوض ، الحصوة ، سرطان الدم ، الأسنان .

الزيارات العائلية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت