فهرس الكتاب
... وأكد إسحاق موداعي وزير الاقتصاد والتخطيط أنه يمكن"تدمير الانتفاضة بالجمع بين وسائل عسكرية واقتصادية واجتماعية بما فيها إجلاء الأحياء العربية إلى مناطق أخرى"، كما خاطب بنيامين نتنياهو نائب وزير الخارجية جمهورا من جامعة بار إيلان قائلا:"إن الحكومة أخفقت في استغلال أوضاع دولية ملائمة ، مثل مجزرة ساحة تيانانمين* في يونيو/ 1989 ، عندما كان اهتمام العالم والإعلام مركزا على الصين ، لتنفيذ عمليات طرد على نطاق واسع ، في وقت كان الخطر فيه ضئيلا نسبيا". (1)
كما كتب بني كاتسوفر رئيس المجلس الإقليمي الاستيطاني في صحيفة ( نكوداه ) في نوفمبر 1990 ، تحت عنوان ( اليهود آتون ، والعرب ذاهبون ) :"المخرج الوحيد المفتوح أمام العرب هو الذهاب والهجرة ، لا يهم إلى أين ، على إسرائيل ألا تنتظر حتى يفقد الفلسطينيون الأمل ويرحلوا … الآن هو الوقت للقيام بهجوم مركز ، الآن هو الوقت لسحق قيادة الانتفاضة ولطرد القادة الخمسين الرئيسيين المشاغبين ، الآن هو الوقت لطرد 5000 محرض ومشاغب رئيسي"!! (2)
... كما اعتقد الجيش الإسرائيلي أن عمليات الطرد والإبعاد هي وحدها التي تعتبر عقابا حقيقيا ، يفصل الذين صدر ضدهم العقاب ، لا عن دائرة حياتهم الطبيعية وكنف أسرهم فحسب ، بل أيضا عن الدائرة الداخلية لقيادة الكفاح الفلسطيني . (3)
(1) حدثت نتيجة المواجهات الدامية بين الطلاب وقوات الشرطة الصينية في شوارع العاصمة بكين ، وقتل خلالها العديد من الصينيين ، وشغلت لفترة طويلة مساحة واسعة من الأنباء العالمية .
(4) نشرة الملف ، مرجع سابق ، 20/6/1990 .
(2) صحيفة القدس ، 24/11/1990 .
(3) الملف ،مرجع سابق ، العدد 6 ، سبتمبر 1988 ، ص532 .