الصفحة 1 من 18

كمال حسين ياسين

لقيت انتفاضة الأقصى تأييدًا كبيرًا وحظيت بزخم قوي من قبل الشعوب العربية والإسلامية، وهذا ما لم يكن في حسبان اليهود الذين هزهم هذا التأييد وأرق مضاجعهم فانعكس ذلك على تصريحاتهم ومواقفهم السياسية.

فقد أبدى عدد من كبار المثقفين الإسرائيليين استغرابهم من مظاهر التأييد والتضامن العارمة التي عبرت عنها الشعوب العربية والإسلامية مع الشعب الفلسطيني، إلى جانب الحساسية الكبيرة التي يبديها العرب و المسلمون إزاء أي ممارسة إسرائيلية تتعلق بالقدس و المسجد الأقصى.

فخلال برنامج أذيع الجمعة (13/ 10/2000) في راديو"صوت إسرائيل"خصص لمناقشة ردة فعل الشعوب العربية والإسلامية على أحداث انتفاضة الأقصى وشارك فيه عدد من كبار المفكرين والمثقفين الإسرائيليين، قال المفكر الإسرائيلي ميرون بنفنستي: (إن أخطر ما ميز ردة الفعل العربية والإسلامية إزاء ما يحدث أنه كشف إلى أي حد وصل حجم المعارضة داخل العالم العربي والإسلامي لقبول الأفكار الإسرائيلية والأمريكية بشأن حل قضية القدس) . وأضاف بنفنستي الذي كان نائبًا لرئيس بلدية القدس: (إن على باراك أن يتخلص من الوهم القائل: إنه بالإمكان تحقيق السلام مع احتفاظ إسرائيل بالسيادة الإسرائيلية على القدس والمسجد الأقصى) ، وقال: (هذا لن يحدث؛ لأن الجماهير العربية والإسلامية لن تدع هذا يمر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت