الصفحة 3 من 18

وحذر"مالكا"أحد المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين من مغبة أن تتعرض الأهداف"الإسرائيلية"واليهودية في العالم للتهديد بعد اندلاع انتفاضة الأقصى. وأشار إلى أن الغضب الذي يعم العالم العربي والإسلامي جراء ما تبثه شاشات التلفاز قد يدفع إلى ازدياد الرغبة بالانتقام لدى قطاعات واسعة في العالم العربي والإسلامي. ونوه"مالكا"إلى أن هناك خطرًا يكمن في أن تقوم جماعات إسلامية بالتخطيط لتنفيذ اعتداءات ضد سفارات ومصالح"إسرائيلية"ويهودية في جميع أرجاء العالم. وقال إن أعمالًا على شاكلة تفجير مقر السفارة الإسرائيلية وبيت الجالية اليهودية في الأرجنتين يمكن أن يتكرر في أي وقت. وذكر بأن الواقع الحالي يفرض على دائرة صنع القرار السياسي في"إسرائيل"المبادرة لإجراء اتصالات مع دول العالم التي توجد فيها مصالح"إسرائيلية"و يهودية لاتخاذ الاحتياطات اللازمة من أجل الحيلولة دون تنفيذ هذه المنظمات لمثل هذه الاعتداءات.

أما بالنسبة لحقيقة التأييد العربي والإسلامي وحجمه، فبالرغم من أنه لم يكن بالمستوى المطلوب، ولم يصل درجة تؤثر في الكيان الإسرائيلي وتردعه عن مواصلة المجازر والقتل والإرهاب، إلا أنه بلغ حدًا لم يكن متوقعًا في ظل ظروف من الشتات والضعف لم تشهدها المنطقة من قبل.

ونظرًا لانطلاق الانتفاضة من ساحة المسجد الأقصى، وتميزها بالطابع الإسلامي، واستخدام المساجد أماكن تجمع وانطلاق وتوجيه معنوي، وإجماع الناس على بذل الغالي والنفيس من أجل المقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، فإن هذا بدوره أثار المخاوف لدى اليهود، وولد هواجس الفناء من جديد، وظهر ذلك بوضوح من خلال تصريحات كبار رجالاتهم ومفكريهم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت