مثل تحالف الاطلسي، فمن شأنه ان يقلل من الخسائر البشرية، وان يقلص من نفوذ ايران الى حد كبير»، وان «يعطل امكانية انشاء المتطرفين الاسلاميين لمناطق نفوذ آمنة، لكنه يهدد في شكل كبير استقرار المنطقة عموما، ويدفع الاسد الى استخدام الاسلحة الكيماوية بشكل شبه مؤكد» .
لكن حسب رأيه فإن افضل سياسة يمكن للولايات المتحدة انتهاجها تقضي باستمرارها بتسليح «محدود وسري» للثوار من خلال أصدقائها من دول أصدقاء سوريا، وتأكيد ان المجموعات التي تتسلم الاسلحة هي الاقل تطرفا، وتشديد العقوبات الدبلوماسية والاقتصادية على الاسد ونظامه، و «مساعدة الثوار على الانتصار» ، مع ان السيناريو الارجح في المدى المتوسط هو ما يشبه التعادل وتقاسم النفوذ داخل سوريا بين الثوار وبين قوات الاسد واستمرار «العنف الشديد وعدم الاستقرار في المستقبل المنظور» .
لكن مخاوف إيران من الثورة السورية تكمن في فقدان حليفها النظام الأسدي في الثورة، التي تدعمها الحكومات الإقليمية السنية-حيث أن كل الشعوب العربية ذات أغلبية سنية بما فيها العراق هذا إذا لم يكونا متعادلي النسبة حسب معظم الدراسات الموضوعية -.
ويعبّر دبلوماسيون غربيون وعراقيون عن قلقهم من أن تستخدم إيران وكلاءها في العراق لضرب الأعداء، كما فعلت مع حزب الله في لبنان، وهذا ما فعله الجيش الطائفي في العراق عندما ضرب المتظاهرين في الحويجة وقتل وجرح المئآت منهم
ويقول مسؤولون أميركيون إن طهران لا تزال اللاعب الحيوي في العراق، وتعمل على نزع فتيل