الصفحة 126 من 201

وقبل أسبوع من تفجير بورغاس، تم اعتقال عميل لـ «حزب الله» يحمل الجنسيتين اللبنانية والسويدية في قبرص بسبب تنفيذه أعمال مراقبة لرحلات وسياح إسرائيليين. وقبلها بستة أشهر؛ كانت هناك مؤامرة أخرى لـ «حزب الله» تستهدف حافلة سياح إسرائيليين في طريقها إلى بلغاريا لحفلة تزلج وقد تم إحباط الهجوم.

لذا فإن تحقيق بلغاريا ما هو إلا بداية السيل. وهناك الكثير من الأنشطة التي لا يمكن وصف أي منها على أنه يصب في مصلحة لبنان أو مصلحة الطموح السياسي لـ «حزب الله» في لبنان.

كما وصل إرهاب حزب الله إلى لبنان نفسها فبيروت أصبحت بسببه مدينة منقسمة. فهناك مؤشرات على تواجد «حزب الله» في كل مكان، لا سيما في المناطق التي تهيمن عليها الجماعة، مثل جنوب المطار. وهناك الكثير من التوتر لأن «حزب الله» تعرض مؤخرًا لاتهامات بأنه يفعل أشياء لا تصب في مصلحة لبنان. وفي الفترة القريبة الماضة، ألقي القبض على أحد أعضاء «حزب الله» لضلوعه في محاولة اغتيال عضو البرلمان بطرس حرب في تموز/يوليو 2012، كما تورطت الجماعة في مقتل وسام الحسن بعد ذلك بعدة أشهر. كما يواجه عملاء «حزب الله» ، ومن بينهم مصطفى بدر الدين، اتهامات أمام"محكمة الأمم المتحدة الخاصة بلبنان في لاهاي"تتعلق باغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، الذي كان الزعيم الفعلي للمجتمع السني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت