الصفحة 127 من 201

لذلك يتعين على الولايات المتحدة أن تلعب دورًا مهمًا حيال حزب الله لا سيما وأن لديها شركاء على استعداد للتعاون معها. وهذا يعني الضغط على الأوروبيين للتعامل مع «حزب الله» بمزيد من الجدية. إن تسمية الاتحاد الأوروبي لـ «حزب الله» كجماعة إرهابية ستكون بمثابة رسالة تحذير توضح للجماعة أن عليها الاختيار بين أن تكون سياسية أو عسكرية. كما أن ذلك سيمكّن البلدان الأوروبية من القيام بالمزيد من الإجراءات لمنع سفر عملاء «حزب الله» إلى أوروبا، التي يتعامل معها «حزب الله» على أنها دولًا قريبة منه، ومنع «حزب الله» من جمع كميات كبيرة من الأموال في أوقات وجيزة هناك.

وقد أوضح مستشار مكافحة الإرهاب في البيت الأبيض جون برينان نقطة مهمة أثناء حديثه في أيرلندا في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، حيث قال إن من بين أسباب رغبة واشنطن في تسمية الأوروبيين لـ «حزب الله» كجماعة إرهابية أن بعض الدول الأوروبية لا تستطيع ولن تفتح تحقيقات حول مكافحة أعمال الإرهاب التي تمارسها الجماعة حتى تتم تلك التسمية.

لكن هذه ليست مساعي أمريكية وأوروبية فقط: فاليمنيون الآن لديهم قلق بالغ بشأن شحنات الأسلحة الأخيرة من إيران التي صادروها والتي كانت متجهة إلى المتمردين الحوثيين. وقد قال اليمنيون إن هناك أدلة على تورط «حزب الله» . كما أننا نرى أنشطة «حزب الله» في مناطق أخرى أيضًا. فبعض الجماعات الملسحة الشيعية التي دربها «حزب الله» لقتال قوات التحالف في العراق ظهرت الآن في سوريا، حيث تقاتل إلى جانب «حزب الله» وتدعم نظام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت