الصفحة 132 من 201

في ضوء تلك التطورات، وتحسبا لفقدان حليفته الاستراتيجية في المنطقة، يجاهر كبار المسؤولين الايرانيين بدعمهم لنظام الاسد، ويقدمون له مساعدات مالية ولوجيستية وعسكرية، تمكنه من مواصلة عملياته العسكرية لقمع الثورة الشعبية.

حيث وتتحدث وسائل الاعلام الغربية والعربية، عن وصول قوات من الحرس الثوري ومن حزب الله للمشاركة في عمليات القوات النظامية السورية ضد الثوار السوريين، فضلا عن اقدام ايران على تزويد الأسد بنفط وبمعدات عسكرية، وتمويل عملية انشاء قاعدة عسكرية سورية داخل مطار اللاذقية.

إن الثورة السورية هي دفاعا عن دول المنطقة العربية برمتها ولا تخص الشعب السوري وحده، لأن القضاء على النظام الإرهابي الأسدي هو قضاء على نظام الإرهابي الخميني للملالي المجوس، فمنذ قيام الثورة الإيرانية الخمينية 1979م، كان على رأس أولويَّاتها مبدأ"تصدير الثورة الخمينية"إلى جميع الدول المجاورة لها أوَّلًا؛ لأن الخطر الذي يواجِههم من الحُكَّام ذَوِي الأصول السُّنية - على حدِّ تعبيرهم - أكبر بكثيرٍ من الخطر الذي يواجههم من الشرق والغرب؛ يقول الأستاذ صباح الموسوي رئيس المكتب السياسي لحزب النهضة العربي الأحوازي:"ومع انتصار ثورة الشعوب الإيرانيَّة ضد نظام الحُكم البهلوي، وقيام ما يسمَّى بالنظام الجمهوري الإسلامي، تبنَّى قادة هذا النظام مشروع تصدير الثورة لإسقاط الأنظمة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت