شِبْعا، أو حتى القضايا العربية أيًّا كانت، وإنما من أجْل إيران؛ أي المصالح الإيرانية أيًا كان نوعها.
ومن أجل ذلك فقد عَمَدت إيران - أثناء الوجود السوري في لبنان - إلى جعْل حزب الله اللاعب الرئيسي في منطقة الجنوب، وهو ما صرَّح به الشيخ إبراهيم المصري، نائب أمير الجماعة الإسلامية في لبنان.
وأمَّا الهدف من ذلك، فقد كشَفه صبحي الطفيلي، الأمين السابق لحزب الله؛ حيث قال: ما يؤلِمني أنَّ المقاومة تَقِف الآن حارس حدود للمستوطنات الإسرائيليَّة، ومَن يحاول القيام بأيِّ عمل ضد الإسرائيليين، يُلقون القبض عليه، ويُسام أنواع التعذيب في السجون؛ ودعي الشيعة اللبنانيين وغيرهم إلى الوقوف مع الشعب السوري المظلوم ضد الإرهابي بشار الأسد وزبانيته وحلفاءه وعدم الانجرار مع حزب الله أو حركة أمل الماليين لإيران، والذين أفسدا العلاقة بين أبناء الوطن الواحد، وأعطيا سمعة سيئة للشيعة في العالم العربي بسبب إشتراكهم مع الظالم ضد المظلوم في سوريا حيث وقفوا نظام بشار الأسد ضد الشعب السوري والجيش السوري الحر.
واعتبر المرجع الشيعي السيّد علي الأمين أن مراجع دين للطائفة الشيعية أصبحت فاقدة لاستقلالية الرأي بسبب الهيمنة عليها من الأحزاب الدينية المرتبطة بسياسة النظام الإيراني ومؤسساته الدينية الرسمية داعيا المسؤولين في الدّولة اللبنانية الى الإعلان عن رفضهم الصّريح لتدخّل إيران في الشؤون اللبنانية