ويرفض الأمين وقوف حزب الله اللبناني إلى جانب نظام الأسد حيث أدخل الحزب نفسه خصما للشعب السوري بوقوفه مع نظام الأسد ومساندته المطلقة للسياسات الإيرانية، مما جعله يهدد السلم الأهلي في لبنان الذي يعاني أصلا من انقسمات مذهبية وطائفية وحتى عرقية فيرى الأمين أن هذه السياسة التي يعتمدها حزب الله ستكون لها انعكاسات سلبية على الداخل اللبناني وعلى علاقات اللبنانيين بعضهم بالبعض الآخر ولذلك نحن نطالبه بتغيير هذه السياسة التي تضر به وباللبنانيين عمومًا في الداخل والخارج خصوصًا وأنه شريك أساسي والفريق الأكثر تأثيرًا في الحكومة اللبنانية التي ترفع شعار النأي بالنفس عن الأحداث السورية.
وحول اعتراف إيران صراحة بوجود عناصر من حرسها الثوري في سوريا ولبنان، فيرى الأمين
-إنّ المطلوب من المسؤولين في الدّولة اللبنانية أن يعلنوا عن رفضهم الصّريح لتدخّل إيران وغيرها في الشؤون اللبنانية وأن يطلبوا من إيران سحب هذه العناصر لأن ذلك يتنافى مع سيادة لبنان واستقلاله ولا يمكن القبول بدفاع بعضهم عن هذا التدخل الخارجي المخالف لأصول علاقات الدّول مع بعضها تحت شعار المساعدة لبعض الأحزاب في مواجهة إسرائيل لأنّ هذه العلاقات يجب أن تكون من خلال الدّولة اللبنانية وحدها.
وحول أن إيران وعبر أعلى هرم السلطة فيها أعلنت دعمها لثورات الشعوب العربية في تونس ومصر وليبيا واليمن بل ذهبت وصنّفتها بالإسلامية، ثم سرعان ما تغير الموقف رأسا على عقب عندما انتقلت الشرارة الى الحليف السوري .. قد نفهم رجل السياسة ولغة المصالح لا