الصفحة 143 من 201

والسوري وتحالفه مع أعداء الأمة والوطن ضد مصالح الوطن الكبرى.

النظام المتهاوي الذي سيلجأ إلى «دولة العلويين» يحتاج هو الآخر إلى حملة تطهير عرقي في الساحل السوري السني في غالبيته، كي يستطيع أن يضمن دويلة قادرة على البقاء.

وصف الأمين دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لتأسيس مركز للحوار بين المذاهب الإسلامية بالقرار التاريخي، وإن ما تقوم به المملكة العربية السعودية في مجال الحوار والتقريب بين المسلمين يعتبر أمثولة حسنة في الحرص على وحدتهم والسعي إلى جمع كلمتهم وعلماء الأمة هم السباقون لتأييد هذه المبادرة ودعوة المسلمين إلى الإلتفاف حولها لتعطي الثمار المرجوة منها

مناصرة معظم القوى الشيعية المختلفة للثورة السورية واصطفافها خلف نظام بشار الأسد أعاد من جديد استحضار تصريحات بعض القادة سنة 2003 عقب احتلال الأمريكان للعراق وسيطرة الشيعة عليه، وتكرار تمرد الحوثيين في اليمن وتصاعد مشاكل شيعة البحرين، من وجود لوبي شيعي يريد أن يشكل هلالا شيعيًا في المنطقة، وتعرض بعض القادة يومها لهذه الظاهرة وصرحوا: أن ولاء الشيعة لإيران وليس لأوطانهم، وقد لاقت هذه الفكرة نقدًا من جانب، ومناصرة من جانب آخر، وقام كثير من الشيعة برفض الفكرة وشاركهم بعض أصحاب التوجهات الإسلامية والقومية واليسارية في هذا الرفض للفكرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت