تتحمله واشنطن جراء دعمها للنظام السعودي ولأنظمة الخليج الأسرية، في وقت تشهد فيها المنطقة حراكا واسعا.
وهذا التفكير الأمريكي بالتحديد والذي بدا يظهر في وسائل الإعلام الغربية تخيف إرهاصاته واتساع رقعة الحديث عنه العائلة السعودية الحاكمة التي تجد نفسها في صراع خفي مع واشنطن"اوباما"، كما هي حال نتنياهو في إسرائيل وهذه الاستراتيجية الأمريكية التي لا تريد صداما عسكريا مع طهران لا تحظى برضى المملكة العربية السعودية التي تريد من امريكا ضرب ايران عسكريا وتبدي استعدادها مع باقي دول الخليج لدفع الفاتورة المالية لأية حرب تشنها امريكا ضد إيران. لكن أحداث الربيع العربي وتحديدا في مصر وما رافقها من عودة روسية الى الساحة الدولية أدت بواشنطن إلى عدم الأخذ برأي السعودية في القرارات الاستراتيجية المتعلقة بشؤون المنطقة ومصيرها، فباراك أوباما ساعد على الإطاحة بحسني مبارك رغم تمسك السعودية به وغضبها من تخلي واشنطن عنه وعن نظامه.
ويمكن التمييز بين تيارين داخل واشنطن: الأول، يرى أن الخيار العسكري قائم ويمكن التعويل عليه في حسم الصراع، وخاصة إذا أخذ صورة تسليح المعارضة، وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة"نيويورك تايمز"، في 28 فبراير الفائت، أن"واشنطن سوف تعزز دعمها للمعارضة السورية عبر تدريب مقاتلين ينتمون لها"، كما حث السيناتور الجمهوري ماركو روبيو الرئيس باراك أوباما، في 22 فبراير الفائت، على تسليح المعارضة بقوله إن"القيادة السورية الجديدة لا بد أن تتسلح جيدًا حتى تكون قادرة على إدارة البلاد بعد سقوط بشار الأسد". ويعتبر