رئيس أركان الجيش الأمريكي الجنرال ريموند أوديرنو من مناصري هذا التيار، حيث صرح في 17 فبراير بأن"خطط التدخل في سوريا جاهزة".
والثاني، يؤيد الحل السياسي للصراع، والتعاون مع المعارضة غير المسلحة، ويرى أن الحل العسكري ذو تكلفة عالية، ويتبنى هذا التوجه وزيرا الخارجية جون كيري والدفاع تشاك هيغل، حيث رفض كيري، في 28 فبراير الفائت، تقديم سلاح للمعارضة السورية، كما أكد خلال لقائه نظيره البريطاني ويليام هيج، في 25 من الشهر نفسه، على أن"الحل السياسي لا يزال من أولويات الولايات المتحدة". في حين أعلن وزير الدفاع هيجل، خلال جلسة الاستماع في لجنة مجلس الشيوخ، في 31 يناير الماضي، أنه"لا يؤيد فكرة توريد السلاح إلى المعارضة السورية"، وشدد على أن الإدارة الأمريكية يجب أن تواصل تقديم المساعدات"غير القاتلة"لـ"المعارضة غير المسلحة".
ويلاحظ عدم اقتناع أوباما بفعالية الخيار العسكري لحسم الصراع في سوريا، حتى الآن، وحرصه على تجنب تكرار سنياريو العراق، لا سيما في ظل عدم وضوح التداعيات التي يمكن أن تنجم عن استخدام هذا الخيار، وهو ما عبر عنه أوباما في حواره مع مجلة New Republic الأمريكية في 27 يناير الماضي، بطرحه حزمة من التساؤلات دون إجابة مثل:"هل للتدخل العسكري تأثير؟، وماذا سيحل بعد التدخل على الأرض؟، وهل سيتسبب ذلك في عمليات عنف أكثر سوءًا أو استخدام أسلحة كيميائية؟ وما هو البديل الذي يوفر أفضل احتمال لنظام مستقر بعد نظام الأسد؟".