الصفحة 195 من 201

ورغم ذلك تم تعيينة ممثل سوريا في الأمم المتحدة.

ومن أهم هذه الوسائل الشبكة الواسعة الانتشار من العملاء والحرس الثوري وفيلق القدس والاحزاب المتنفذة في العراق وسوريا ولبنان ففي العراق حزب الدعوة والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وقوات بدر وجيش المهدي وعصائب أهل الحق، والدعاية المذهبية، وحملات الرعاية الاجتماعية التي تقوم بها المؤسسات الخيرية الإيرانية مثل مساعدة الفقراء والمتضررين من حالة عدم الاستقرار وافتقاد الأمن في العراق، وإعادة بناء الأماكن الشيعية المقدسة، وإرسال الفرق الطبية، وإرسال رجال الدين الإيرانيين من"المجمع العالمي لأهل البيت"، والدعم العسكري والمالي للمليشيات الشيعية بالسلاح والتدريب، خاصة لجيش الصدر وقوات بدر، فضلًا عن التواجد المباشر لعناصر مقاتلة من الحرس الثوري الإيراني في مناطق الشيعة لتنظيم وإدارة حرب العصابات والتطهير العرقي، بالإضافة إلى سيطرتها السياسية المباشرة على المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وحزب الدعوة، وتدخلها في الانتخابات، وفي سوريا النظام الأسدي برمته فمعظم ضباط الصف الأول في الأمن والمخابرات والجيش والسفراء والسلك الدبلوماسي، وتجار الصف الأول من العلويين النصيريين أو من الشيعة، إضافة لإنشاءها للجيش الشعبي، وتدخلات حزب الله وحركة أمل المواليين لها في سوريا وتحت قيادتها، إضافة لسيطرتها على الكثير من المراكز التجارية والصناعية السورية من خلال عملائها من أتباع النظام الأسدي النصيري نفسه، أما في لبنان فحركة أمل وحزب الله الذين يتحكمان بالقرار اللبناني، وبمراكز القوة والحكم في لبنان وينفذان الاستراتيجية الإيرانية علنًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت