21 أكتوبر الحالي، عن أنها تمكنت من إحباط عملية إرهابية كانت تستهدف مجمعات تجارية وبعثات دبلوماسية، خططت لها مجموعة إرهابية مرتبطة بفكر تنظيم القاعدة وضمت 11 عنصرًا تحت مسمى"عملية 9 - 11 الثانية"، نسبةً إلى تفجيرات فنادق عمان التي وقعت في 2005، التي نفذتها مجموعات تتبع تنظيم القاعدة، وذكرت أن"أفراد المجموعة أردنيون حصلوا على أسلحة وصواريخ وأحزمة ناسفة من خلال تهريبها عبر الأراضي السورية، مستغلين الظروف الأمنية في الجارة الشمالية"،
كما أعلن وزير الإعلام الأردني سميح المعايطة، في 22 أكتوبر 2012، عن وفاة أول جندي في صفوف الجيش الأردني منذ بدء الأزمة السورية، الذي قُتل في اشتباكات مع مقاتلين إسلاميين كانوا يحاولون عبور الحدود الشمالية إلى سوريا، فيما أشارت تقارير عديدة إلى أن ثوار أردنيين غادروا الأردن للانضمام إلى الثوار السوريين في سوريا لمحاربة العصابات الأسدية الإرهابية.
، أما في لبنان فتقوم استراتيجية إيران على استمرار نفوذ حزب الله في لبنان بالتعاون مع حركة أمل بحيث يكون القرار اللبناني بإيديهم، مع استمرار سيطرتهم على المقدرات الاقتصادية والتجارية في لبنان، فقد شهد لبنان، طوال الفترة الماضية، تطوُّرات عديدة تؤشر على خروج الوضع عن حدود"السيطرة"؛ حيث لم تعد الحكومة اللبنانية قادرة - باتباعها سياسة"النأي بالنفس"- على تحصين لبنان في مواجهة ما يحدث في سوريا. ويمثل اغتيال العميد وسام