فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 16

أولًا: رفع قبور الصالحين والبناء عليها بالأبنية الفاخرة من الرخام والجص وتزيينها وإنارتها وغير ذلك، وقد روى مسلم في صحيحه عن أبي الهياج الأسدي، قال: قال لي علي بن أبي طالب ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تدع صورة تمثالًا إلا طمستها ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته"والقبر المشرف هو القبر المرتفع، فكيف بالقبر المبني والمزين بأنواع الزينة ."

ثانيًا: بناء المساجد على قبور الصالحين، أو إدخال قبور الصالحين في المساجد، مع النهي العظيم والشديد من النبي صلى الله عليه وسلم في كتب السنة والصالحين والسنن والمسانيد ومن ذلك: ما رواه البخاري ومسلم من حديث أمنا أم المؤمنين عائشة، أنها قالت: لمّا نُزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفِق يطرح خميصةً على وجهه، فإذا اغتم بها كشَفها، فقال وهو كذلك: لعنةُ الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، وروى مسلمٌ في صحيحه عن جندب بن عبد الله، قال: سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمسٍ، وهو يقول: ألا، فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت