على العبد أن يعمل ما أوجب الله وأن يدع ما حرم الله، لكن ما سموه إيمانًا: إذا قال وصدق بقلبه ولكن لم يعمل يكون ناقص الإيمان ما يكون كافرًا، ما ينفعهم نسأل الله العافية"."
إذن فعلى جواب الشيخ أن مرجئة الفقهاء يقولون بوجوب الواجبات، وتحريم المحرمات، وترتب العقوبات، ويقولون بالنقص والزيادة في الإيمان مع بقائه بدون الأعمال وهذا الذي أنكره الأئمة وبينوا مخالفته للكتاب والسنة وقال الشيخ فيه"ما ينفعهم نسأل الله العافية".، وهو ما أوضحناه فيما سبق وينطبق - تمامًا - على هؤلاء المرجئة المتأخرين.
وقال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله - أيضًا:"ما يتصور أن الإنسان المسلم يؤمن بالله يترك جميع الأعمال، هذا التقدير لا أساس له لا يمكن يتصور أن يقع من أحد".
وقال سماحته في إجابته على سؤال الشيخ عبد العزيز الراجحي:"من لم يكفر تارك الصلاة من السلف أيكون العمل عنده شرط كمال أم شرط صحة؟".
فقال الشيخ:"لا، بل عند الجميع شرط صحة ... جنس العمل لا بد منه لصحة الإيمان عند السلف جميعًا، لهذا الإيمان عندهم قول وعمل واعتقاد لا يصح إلا بها مجتمعة".
وقال -رحمه الله-:"إخراج العمل من الإيمان هو قول المرجئة وليس الخلاف بينهم وبين أهل السنة فيه لفظيًا، بل لفظي ومعنوي، ويترتب عليه أحكام كثيرة، يعلمها من تدبر كلام أهل السنة وكلام المرجئة".
وقال - أيضًا -:"لكن إذا قالوا إنه ليس من الإيمان [أي العمل، والقائلون المرجئة ] و أنه كمال مجرد كمال، فهذا غلط".
نقلًا عن أقوال ذوي العرفان149،156،147،148 على الترتيب.
وسئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة