الصفحة 51 من 55

فأجاب المفتي بقوله:"هذا كلام غير صحيح، بس، ما يصلح هذا".

والشريط المسؤل عنه لربيعٍ المدخلي في أحد درسه في دورة الرياض بتاريخ 1426هـ الشريط الأول، الوجه الأول من شرحه لكتاب الإيمان من صحيح البخاري كما ورد في السؤال .

وسئل السؤال نفسه فضيلة الشيخ عبد الله الغديان، وصرح السائل باسم المدخلي قائلًا عن المسؤول عنه:"لأحد الدكاترة من عندكم من مكة يدعى ربيع المدخلي".

فأجاب الشيخ:"هذا ما هو بصحيح، هالكلام ما هو بصحيح؛ لأن هذا مذهب المرجئة".

وسئل -أيضًا- (كما في شرحه كتاب الموافقات للشاطبي) :"ظهر في هذه الأيام في شبكةٍ كتابٌ بعنوان (دلائل البرهان) [طبع في دار الإمام المجدد بمصر] يقرر كاتبه أن التارك لأعمال الجوارح مسألة خلافية بين أهل السنة فلا يجوز الإنكار والتبديع. فما قولكم؟".

فأجاب الشيخ:"هذا في الواقع هو قول المرجئة، هذا قول المرجئة، الذين يجعلون الأعمال مكملة وليست شرطًا في صحة الإيمان، يقولون: إذا آمن الإنسان بقلبه ما صلى ولا صام ولا اعتمر ولا حج وفعل المحرمات هذا مؤمن تمامًا وهذا ما هو بصحيح".

وسئل - في مكالمة من الجزائر:"يا شيخ قال أحدهم في مقال له: (في نادر من الأحيان يسألني عنه بعض الناس يعني تارك جنس العمل: هل هو كافر أم لا؟، فأنهاه عن الخوض فيه) ". [القائل هو ربيع في مقاله: (كلمة حق حول جنس العمل) ] فقاطعه الشيخ الغديان قائلًا:"هذه المسألة تدخل في مذهب المرجئة الذين لا يجعلون العمل شرط صحة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت