هذا ومما يدل على جهلكم وسوء معتقدكم، حتى في حق أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنك قلت (في كتابك: إحكام المباني.. ص7) :"وما ورد عن الصحابة أو التابعين وصح عنهم ينبغي أن ينظر فيه من وجهين:"
الأول: إذا كان بفعله متابعًا للكتاب أو السنة فهو مقبول!.
الثاني: إذا كان بفعله مخالفًا للكتاب أو السنة، أو محدثًا أمرًا فهو لا يقبل منه...!". ومع ما في العبارة كلها من الإجمال المحتمل فينبغي ملاحظة عبارة:"أو محدثًا أمرًا، ولا يفيدك قولك -كما نشر في الإنترنت-":معاذ الله أن أطعن في الصحابة..."، وهو دليل على جهلك وعدم درايتك لما تقول"."
وقال صاحبك وشريكك في المنهج والعقيدة والمشرب: سليم الهلالي (كما في شريط لماذا اخترت المنهج السلفي) عندما سئل:"وهذا الأخ يسأل ويقول: المقولة المشهورة: ( إخواننا بغوا علينا) هل كان علي رضي الله عنه يقصد بها الخوارج لما سئل عنهم؛ فكيف نوفق بين هذه المقولة وبين قوله صلى الله عليه وسلم: إنهم كلاب النار، شر الخلق والخليقة."
نرجو البيان جزاكم الله خيرًا؟
الجواب:
"نقول: إن عليًا رضي الله عنه لما سئل عن الخوارج أكفروا؟ قال: لا . بل من الكفر فروا، إخواننا بغوا علينا، أي هذه فئة باغية، والفئة الباغية أخوة الدين بنص القرآن، وفي سورة الحجرات: { وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ } وقال تعالى { فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } "
فجعل الباغي والمبغي عليه إخوة في الدين، وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحسن رضي الله عليه"ابني هذا سيد ويصلح الله به بين فئتين من"