المسلمين دعواهما واحدة" [ هذا السياق فيه نظر، وأحد ألفاظ الحديث في البخاري"ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين"- وليس في هذا الحديث: (دعواهما واحدة) -] "
إذن كون الخوارج بغاة لا ينبغي أنهم ليسوا إخواننا في الدين، إخوان في الإسلام، وهذا منهج أهل السنة أنهم لا يكفرون الفرق، لكن لا يعني هذا أننا لا نكفرهم لا نبين ضلالهم""
أقول:
يفهم من كلام الحلبي تجويز ابتداع الصحابة مع أنه لم يقل أحد من أهل السنة بتفسيق أحد منهم فضلًا عن تبديعهم!، ولكن يبدو أن الرجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري.
أما صاحبه فإنه قد جعل معاوية ومن في صفه من الصحابة - رضي الله عنهم - خوارج وتعسف في وضع النصوص في غير مواضعها، فقد توهم لجهله أن الآية { وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا.. } في الخوارج، وقد استدل بها - قبله - عثمان بن منصور وغيره من المبتدعة على أنها في الخوارج فرد عليهم أهل السنة ومنهم الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ - رحمه الله -.
كما توهم - أيضًا - أن حديث"ابني هذا سيد.."في الخوارج كذلك، وهو في الصحابة ومن معهم من أهل السنة من الفريقين فريق علي وفريق معاوية -رضي الله عنهما- وليس المقصود الخوارج؛ فإنهم فئة ثالثة، ولكنه لجهله لم يتصور وجود فئة ثالثة وهم الخوارج المارقة الحرورية، الذين جاءت فيهم النصوص، ومنها كلاب النار، أو كلاب أهل النار، شر الخلق والخليقة ولم يقل علي في هؤلاء: (إخواننا) ، ولم يصح ذلك عنه، وإنما قالها فيمن قاتله في الجمل