الصفحة 24 من 248

و غالبا ما تتّفق الترجمات الفرنسية مع بعضها من جهة و الترجمات العربية مع بعضها من جهة أخرى . و في النقاط الحسّاسة من هذا البحث وَجدنا إختلافات ، تبدو بسيطة للوهلة الأولى لكنها ذات أهمية عظمى على المستوى العقدي،بين الترجمات الفرنسية و العربية . و لم أُعَوّل على الترجمات العربية و ذلك لثلاثة أسباب: فقرها من الشروح و التفاسير الكافية و عدم مواكبتها للحركة النقدية الجبّارة للكتاب المقدس التي كانت مَحَلَّ عرضٍ أعلاه . و السبب العظيم هو أنّ كتبة الكتاب المقدس العرب يكتبون بعُقدةٍ أنّ عين المسلم و العربي رقيبة ، و لهذا يحاولون تجريد خصومهم من كل سلاح قد يستعلمونه ضدهم .و سنبيّن معظم النصوص في الترجمات العربية التي تتعمّد هذا الأسلوب .

كما يجدر التأكيد على أنّنا في كتابنا تعمّدنا تكرار بعض النصّوص الكتابية من صفحة إلى أخرى عن سبق إصرار، و ليس في هذا عيبٌ بل إنّا نراه أسلوبا ربّانيا ورد في القرآن لترسيخ الأفكار و المعاني، و ذلك لفحصها من جميع وجهات النظر الممكنة،و لم نكتف بالإشارة إليها لأنّنا نتوقّع المشقّة التي قد يقع فيها المسلمُ

الذي ليس من عادته قراءة نصوص الكتاب المقدّس.

و أخيرا يجب أن أنبّه القاريء الكريم أنّه قد تحصل معه مشاكل بسيطة في الإحالات. و ذلك أنّ ترقيم أعداد الأصحاحات بين الترجمات الفرنسية التي

أعتمدُها و الترجمات العربية قد يكون بينها تفاوت بسيط . فإن لم تجد رقم الأصحاح و العدد كما هو في هذا الكتاب فإنّك تجده قريبا منه في ترجمتك التي

تعتمدها.

الآيات القرآنية المشيرة إلى سيد الخلق - صلى الله عليه وسلم - في الكتاب المقدّس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت