فهرس الكتاب
على لسان عيسى بن مريم عليه السلام:"وإذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل إنّي رسول الله إليكم مصدّقا لما بين يديّ من التوراة ومبشّرًا برسول يأتي من بعدي إسمه أحمد"1 . ولا يوجد ذكر لإسم أحمد في الإنجيل.ولا مبّرر لرجال حوّروا كلمة باراقليطوس إلى بيريقليطوس ليقرّبوها من معنى الحمد2 ... فخبرُه عليه السلام في الأسفار المقدّسة في غنىً عن لَيِّ النّصوص.و الأمر هذا بادرةٌ خطيرة . فلا سهل من أن نفترض أنّ النصّ كان هكذا ثمّ حُرّف. الإفتراضات لا تُعجزُ البشر. فيجب أن نقبل النصّ كما هو ما لم يثبت ما ينقضُه بنصوص أقوى منه. ولفهم نصوص القرآن يجب أن نقرأ القرآن كلّه،لأنّ أحسن تفسير للقرآن هو القرآن نفسه .وهذا مذهب السلف و الخلف بالإجماع .
ولو قرأنا آية الأعراف:"ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتّقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتّبعون الرسول النبي الأميّ الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة و الإنجيل يأمرهم بالمعروف و ينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيّبات ويحرّم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم و الأغلال التي"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1-الصف 6