7-الجمع بين مصالح الدنيا والآخرة.
8-القول بإله واحد قديم خلق العالم من لا شيء.
بطولة العلم والعلماء
للعلم والعلماء صفحة بطولة في تاريخ الإسلام، ورائعة باهرة، ففي كل مجال من مجالات العلم نجد أسماءهم اللامعة وإضافاتهم البناءة.
ففي التاريخ: الطبري والمسعودي وابن الأثير وابن خلدون.
وفي الأدب: الجاحظ وابن قتيبة والخليل بن أحمد.
وفي الفلسفة: الكندي والفارابي وابن سينا وابن رشد.
وفي التصوف: ابن عربي وابن الفارض والشعراني وعبد القادر الجيلاني.
وفي الكلام: واصل بن عطاء والنظام والأشعري والماتريدي والباقلاني والجويني.
وفي الحديث النبوي: ابن شهاب الزهري، وابن جريج المالكي وابن إسحق والترمذي.
وفي الفقه: مالك وأبو حنيفة والشافعي وابن حنبل وأبو يوسف.
وفي العلم: الخوارزمي والبيروني والبتائي وجابر بن حيان والرازي وابن الهيثم وثابت بن قرة.
وفي تصحيح المفاهيم: ابن حزم والغزالي وابن تيمية.
وابن سينا أعظم الأطباء والبيروني أعظم الجغرافيين وابن الهيثم أعظم علماء البصريات وجابر بن حيان أعظم الكيميائيين وابن رشد فقيه وفيلسوف.
يقول ول ديورانت: ليس ما نعرفه من ثمار الفكر الإسلامي إلا جزءًا صغيرًا مما بقي من تراث المسلمين وليس هذا الجزء الباقي إلا قسمًا ضئيلًا مما أثمرته قرائحهم وليس ما أثبتناه إلا نقطة من تراثهم.
كان لهؤلاء العلماء رحلاتهم الطويلة من أجل البحث عن النص وتحقيق السند، ذهب البخاري في رحلته الطويلة بضعة وعشرين عامًا في تحقيق الحديث، وجد سبعين ألفًا وأقر منها أربعة آلاف فقط. وعرض لذلك كله في ذوق رفيع وأدب وخلف فلم يهاجم أحدًا، ولما عاد رفض أن يحدث الناس إلا في بيته أو في المسجد.