فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 227

وافق حافظ الأسد عام 1988 على طلب الحكومة الإيرانية بالسماح لها بالاعتناء بمقام الصحابي"عمار بن ياسر" [1] ، والذي يضم فضلًا عن ضريح"عمار بن ياسر"ضريح كل من الصحابي"أبي بن قيس النخعي"والتابعي"أويس القرني" [2] في الرقة، و"الإشراف"على ترميمه وتوسعته وبناء جامع كبير عليه كأحد المقامات المقدسة للشيعة، وذلك"بالتعاون بين الجمهورية العربية السورية ووزارة الإسكان في الجمهورية الإسلامية الإيرانية"حيث ينجز الجانب الإيراني لوحات الفسيفساء والقيشاني وينفذ السوريون الحجر المفرز والبلاط [3] .

(1) انظر: الحجي، اسماعيل، مقام عمار بن ياسر: معلم هام من معالم السياحة الدينية في الرقة، موقع"الرَّقة"الرسمي، انظر الرابط:

(2) وعلى الرغم من وجود قبر الصحابي الجليل"وابصة بن معبد الأسدي"ـ الذي روى عن النبي (ص) 11 حديثًا ـ في المقبرة ذاتها، إلا أنه"ما زال قبره مهملًا في الجامع القديم"ولم يدخل في مشروع التجديد وإعادة الإعمار إياه!

(3) الحجي، مقام عمار بن ياسر، م.س، على الرابط:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت