فهرس الكتاب
كان على الأسد أن يتبع استرتيجية تمكنه من إحراق المراحل لتحقيق هذا الغرض، فالمطلوب حل سريع للملفات المزمنة والخطرة أو سيطرة سريعة وقوية عليها، وبالتالي بدلًا من العلاقة مع الشيوخ لتسكين الجمهور السُّني، عليه التفاوض مباشرة مع الإخوان، وبدلًا من الاعتماد على السيطرة الأمنية والعسكرية في لبنان للتحكم بملف حزب الله لا بد من علاقة مباشرة وشخصية مع زعامات حزب الله (وزعيمه حسن نصر الله على وجه التحديد) ، وبالملالي والزعامات السياسية الإيرانية، وبدلًا من إهمال الطائفة العلوية، يجب أن يحظى بدعمها ودعم التيار القوي فيها في مواجهة مطامع شقيقه"رفعت الأسد"الرجل القوي الذي يحظى بشعبية كبيرة في الطائفة العلوية، وفي الوقت نفسه فإن هذه العلاقة مع التيار الديني الشيعي القوي في الطائفة ستدعم علاقته مع حزب الله والإيرانيين. تلك باختصار متطلبات اللعبة الدينية في معركة التوريث واستراتيجيتها الجديدة.
الملالي أولًا