فهرس الكتاب
ومنذ استؤنف إنشاء الحوزات الدينية عام 2001 لم يتوقف إنشائها [1] ، ولا شك أن تغاضيًا أمنيًا وإداريًا غير طبيعي عن التعليمات والقوانين كان يجري مع إنشاء وتأسيس هذه الحوزات.
(1) كانت"حوزة الإمام علي" (بإشراف الشيخ عبد المنعم الحكيم/عراقي) أول حوزة تشيد في عهد الرئيس بشار، وآخر حوزة تم إنشاؤها ـ حتى أيلول/سبتمبر 2006 ـ هي"حوزة فقه الأئمة الأطهار" (المرجع الديني آية الله محمد الفاضل اللنكراني) عام 2006، وهي حوزة تضم مركزًا تبشيريًا فريدًا باسم"مركز فقه الأئمة الأطهار"، وحسب ما يذكره القائمون على المركز في موقعهم على الإنترنت فقد"أخذ المركز الفقهي - فرع سورية - على عاتقه في بداية تأسيسه تحريك الفعاليات الدينية، حوزوية کانت أو ثقافية، في منطقة السيدة زينب (عليها سلام) على وجه الخصوص، و في سورية علي وجه العموم، و من أهم ما توجه إليه ملء الفراغ في مختلف المجالات التي لم يُتوجه إليها مسبقًا، و بعد دراسة متواصلة توجَّه إلي إنجاز المشاريع التالية:"
المشروع الأول: إيجاد حرکة علمية متميزة لطلاب الحوزة (...) ، المشروع الثاني: إشاعة الدروس المنسيّة (...) ، المشروع الثالث: الندوات العلمية (...) ، المشروع الرابع: إنشاء مكتبة تخصصية (...) ، المشروع الخامس: المكتبة الصوتية (...) ، المشروع السادس: النشاط التبليغي [حيث] لم يهمل حوزة فقه الأئمة الاطهار الحرکة التبليغية في المنطقة، فقد تحرك لأجل إيصال المعرفة إلى أکبر عدد ممکن"."
حول اللنكراني ومشاريعه ومركزه وحوزته في سورية بالتفصيل انظر موقع مركز فقه الأئمة الأطهار على الرابط: