فهرس الكتاب
أنشأت في هذا العام (2001) أيضًا أول مؤسسة تبشيرية نشطة بإشراف الشيخ"عبد الحميد المهاجر" (الذي سبق وقام بنشاطات تبشيرية كثيرة على الأراضي السورية بدعم من المراجع الشيرازية) عام 2001 باسم"هيئة خدمة أهل البيت" [1] ومؤسسيها والناشطين فيها هم مجموعة من الشباب العراقيين الحركيين من أهالي مدينة كربلاء، وهذه المؤسسة ـ في الواقع ـ تلعب دورًا تكميليًا في التبشير للحوزة الزينبية التابعة للمراجع الشيرازية، ويبدو أن الرابطة الخاصة بين الشيرازية والعلويين والنظام السوري منحت هذه الهيئة نشاطات شعائرية وتبشيرية علنية غير مسبوقة في سورية.
جملة الوقائع هذه تشير إلى أن موسم الحصاد للعلاقة الخاصة ببشار الأسد قد بدأ، حصد ملالي الشيعة (العراقيين والإيرايين واللبنانيين) "الانتظار"لوفاة الأسد الأب، عوضًا عن السوريين، الذين فقدوا أملهم ببشائر التغيير، ودخل الملالي سباقهم مع الزمن قبل أن تتغير الأحوال والظروف، فهم الآن في لحظة تاريخية غير مسببوقة من الدعم والحرية والنشاط التبشيري.
الصَّدع بالطقوس الشيعية
(1) هذه الهئية هي فرع عن"هيئة خدمة أهل البيت"التي أسسها المرجع الديني"محمد الشيرازي"في كربلاء العراق سنة 1371هـ/1952م، وحسب ما جاء في موقعها على الإنترنت، فقد"تأسست هيئة خدمة أهل البيت (عليهم السلام) في دمشق في حي السيدة زينب (عليها السلام) بتشجيع من سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (رضوان الله عليه) وذلك من قبل شباب هدفهم نشر فكر وثقافة أهل البيت (عليهم السلام) إلى جميع أنحاء العالم هذا بالإضافة إلى أنها تقوم بإحياء جميع المناسبات الإسلامية. انظر صفحة"مشاريع الخدمة" في موقع"هيئة خدمة أهل البيت"على الرابط:"