فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 227

يضاف إلى ذلك ملاحظة ثالثة، وهي أن قائمة موقعي البيان ضمت اسم 74 زعيمًا ورجل دين من العلويين السوريين وستة من اللبنانيين، وهي أول قائمة تتضمن هذا العدد الكبير. وإذا كان هناك عدم شك بالدافع السياسي للبيان، فإن دلالة كثرة الأسماء تعني ـ فيما تعنيه ـ اتساع تيار الإصلاح الديني المندفع إلى الأصل الشيعي العلوي في الجبل [1] .

كما أنه ـ ومن جهة أخرى ـ تشير قائمة الموقعين إلى أن عدد المساجد والجوامع العلوية يزيد عن 13 عشر مسجدًا وجامعًا كان خطباؤها وأئمتها من موقعي البيان.

4.التشيُّع العلوي النصيري: من الظاهرة إلى التيار

نشط حسن الشيرازي ـ منذ ذلك الحين وحتى تاريخ مقتله سنة 1981 ـ في الجبل العلوي بشكل لم يسبق له مثيل من نشاط الملالي الشيعة (الإيرانيين أو العراقيين) على الأراضي السورية، فإضافة إلى الدروس والمحاضرات التي كان يحرص على إلقائها ولا يدع مناسبة دينية واجتماعية للطائفة إلا ويشارك فيها فقد قام - وبمساعدة بعض شيوخ الطائفة المتحمسين لعودة الأصل النصيري إلى شيعيته (من أمثال الشيخ"فضل غزال") - ببناء بعض المساجد والحسينيات في اللاذقية ومنطقة الساحل السوري [2] .

(1) انظر أيضًا ملاحظات بعض العلويين على البيان، تحت عنوان"مع بيان علماء العلويين"على الرابط:

(2) كان أولها ربما"مسجد الإمام الحسن العسكري" (1978م) الذي اشترى عقاره (ورقمه 742) الشيرازي نفسه، ولايزال باسمه إلى اليوم في السجل العقاري في مدينة اللاذقية (حي الزقزقانية) ، واختيار اسم المسجد له دلالته الرمزية الخاصة بالنسبة للطائفة النصيرية؛ فأبو شعيب محمد بن نصير (الذي تنسب إليه الطائفة) هو تلميذ"الإمام الحسن العسكري"وأحد أصحابه.

ومسجد"الإمام الحسن المجتبى"في قرية"البلاطة" (ناحية الصلنفة) ، و"المسجد الجامع" (في قرية"حكر") ، و"مسجد الخضر" (في قرية"أوبين") ومسجد"فاطمة الزهراء" (بحمص) ، ومسجد"الإمام الحسين" (بصافيتا) ، ومسجد"الإمام الرضا" (بجبلة) . وأسس (الشيرازي) حسينيات عديدة في المدن والقرى منها الساحلية، ومنها حسينية في بانياس، وأخرى في حمص.

انظر: مقابلة مع الشيخ: ذو الفقار فضل غزال، موقع"الشيرازي نت"، بتاريخ 14 آب 2005، على الرابط:

وانظر أيضًا مقابلة مع الشيخ"حسين الشريفي"، موقع"الشيرازي نت"، بتاريخ 14 شباط/فبراير 2006، على الرابط:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت