فهرس الكتاب
الصفحة 83 من 227
ولكن ما أن قامت الثورة الإيرانية حتى بدأت علاقاته تسوء شيئًا فشيئًا مع الملالي الشيعة، لم يعد الأسد يستقبلهم كما كان من قبل، ولم يبلغ عقد الثمانينات منتصفه حتى لم يعد الأسد يستقبل أحدًا منهم، وبدلًا من ذلك كان نائبه"خدام"يتولى المهمة [1] عند الحاجة.
الاستئناف
(1) انظر: حسن صبرا (برلين) ، مقابلة مع"عبد الحليم خدام" (الجزء الثاني) ، مجلة الشراع (أسبوعية سياسية عربية) ، بيروت، العدد 1308، 1 تشرين الأول 2007.
حجم الخط: