فهرس الكتاب
باستثناء ضريح"السيدة زينب"وبعض مقامات آل البيت و"شهداء كربلاء"في باب الصغير و"مشهد النقطة" [1] في حلب، لم يكن للشيعة أي مقام آخر يتبع لوصايتهم، فجميع المقامات تابعة لوزارة الأوقاف، حتى المقامات التي كانت تحت رعاية استثنائية من قبل مواطنينن شيعة، إلا أنها كانت تابعة رسميًا لوزارة الأوقاف ومديرياتها.
(1) يروي المؤرخ ياقوت الحموي في معجم البلدان أنه كان عند سفح جبل الجوشن المطل على حلب دير يسكنه النساك والناسكات ويوقِّر النصارى أطلاله؛ حتى أقام المسلمون في نفس مكانه مزارًا إسلاميًا زعموا أن الحسين بن علي رؤي وهو يصلي عنده!
و"مشهد النقطة"هو مقام أنشئ في عهد الدولة الحمدانية الشيعية الباطنية في القرن الرابع الهجري على أنقاض دير نصراني كما هو مثبت في لوحة التعريف على جداره باللغتين العربية والفارسية:"هذا المشهد كان في الأصل ديرًا نصرانيًا يدعى"دير مارت مروثا" ولمّا مر حمَلُة رأسِ الحسين في طريقهم إلى دمشق من هذا الدير عام 61 هـ أخذ راهب الدير الرأس؛ فقطرت من دم الحسين قطرات؛ فصار الراهب يتبر ك بأثرها. وفي سنة 333هـ أشاد سيف الدولة عليه بناءً ضخمًا وأصبح مزارًا منذ القرن الرابع معروفًا بـ"مشهد النقطة"أو "مشهد الإمام الحسين". نقلًا عن: آل حسين، تحذير البرية، م.س، ص21-22."
استعمل مشهد النقطة أواخر الدولة العثمانية كمستودع للأسلحة عام 1323هـ، وقد انفجر المستودع في الحرب العالمية الأولى، ثم أعيد بناء هذا المقام ثانية عام 1337هـ من قبل الجمعية الخيرية الجعفرية بحلب، وجرى التوسع فيه بدعم من الجمهورية الإسلامية في إيران.
انظر: الشمري، أبو حيدر، مهرجان خطابي في الرقة إحياءً لذكرى استشهاد الصحابي عمار بن ياسر، الوكالة الشيعية للأنباء، سورية، 4-6-2001، على الرابط: http://www.ebaa.net/khaber/archev/khaber022/khaber22.htm