فهرس الكتاب
تحلل وعالج ذا ت نفِسك وانظرن أبا جعل لعلَّما أن ت حالم
المسائل المشكلة 105
الحجر: 2] ، وقوله: ]رب ما ي ودّ الَّذِي نكَف روا: الأنفال: 6]، منه ] ي ساقون إَِلى الْ موتِ
( إنا َلممَّا نضر ب الكب ش ضربًة ( 1
لا يجوز أن تكون رب ما ي ودّ الَّذِي نكَفروا: والدليل علي أن (ما) في قوله
لغوًا، ولا التي مع الفعل بمنزلة المصدر، أنها لو كانت زائدًة، لوجب أن يضمر بعد
(ربما) (أن) ، ولو أضمرت لنصبت الفعل، كما نصبت بعد سائر حروف الخفض، ولو
نصبت الفعل بعده كان غير جائز، لأن (أن) مع الفعل بمنزلة المصدر المخصوص
بمنزلة ود الذين كفروا، وإذا تعرف الاسم لم ي ودّ الَّذِي نكَفروا المعروف، فإن
يدخل عليه (رب) ، لأنها لا تعمل إلا في اسم شائع غير مخت ص، لوقوع المنكور بعدها دالا
على أكثر من واحدٍ، وهذا مما تختص به النكرات دون المعارف
فلا يجوز لهذا أن تكون (ما) فيه زائدة، ولهذا بعينه لا يجوز أن تكون التي مع
الفعل بمنزلة المصدر، لأنّتلك مع الفعل مختص، كما أنّ (أن) مع الفعل كذلك،
ويبعد أن تجعلها التي هي اس م منكور أيضا على أن يكون التقدير: ربشيء يوده
الذين كفروا، لأنّالمعنى ليس على أنهم يودن شيئا، إنما الذي يودونه الإسلام لو
كانوا منهم، ويودون لوكانوا مسلمين
وما جاء في التنزيل وفي غيره من كلامهم قبل (ل و) من: (ودد ت) ف معلق
يومئِذي ودّ الَّذِي نكَفروا القلم: 9] ، و ] ودّوا َل و تدهِنفيدهِنون: ب (َل و) ، كقوله
و ودّوا َل و تكف رون َلن النساء: 42 ]، و ] و ع صوا الر سول َل و ت س وى بِهِمالأَرض
[ النساء: 89 ] ودّوا َل و تكْف رونك ماكَفروا الممتحنة: 3 ،2 ]، و ] تنفعكمأرحامكم
وقول الشاعر:
( يو دون لو يفدونني بنفوسهم ( 2
فعلى هذه الكثرة تحمل الآية أيضًا، فإذا لم يج ز أن تكون الزائدة، ولا التي مع