فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 253

إذا أن ت لم تنف ع فضر فإنما ي ر جى الفتى كيما يضرّ وينف ع

فعلى هذا يحمل هذا البيت

يس: 35 ]، فقيل فيه قولان: ] لِيأْكلوا مِن َث مرِهوما عمَِلتهأيدِيهم: فأما قوله

أح دهما: أن يكون (ما) بمعنى (الذي) والآخر: أن يكون نفيا، أي: لم تعمله، وهذا

َأَف رَأيتم ما تحرثون * َأَأنتم تزرعونهأ م: القول الثاني عندي أوجه، لقوله تعالى

1)البيت لامرئ القيس، وهو مطلع قصيدة له وصدره: ألا عم صبا حا أيها الطلل البالي)

انظر: شرح ديوان امرئ القيس للأعلم الشمنتري ص 97

2)جزء من بيت استشهد به سيبويه ولم ينسبه، والبيت هو: )

أتوا ناري فقلت منون أنتم فقالوا: الج ن، قل ت: عموا ظلاما

402/ انظر: الكتاب 1

136 المسائل المشكلة

[ الواقعة: 64 ،63 ] نحنال زارعون

البقرة: 175 ]،فيحتمل عندي وجهين: ] ف ما َأصب رهمعَلى النار: وأما قوله

عبس: ]قتِل الإِنسان ما َأكَْف ره: أح دهما: أن يكون على وجه التعجب، وفي التنزيل

مريم: 38 ]، و (صبر) فعل متعد (فما أصبرهم) مثل: ] أسمع بهم وأبصر: 17 ]، وفيه

(أصبر م) والمعنى فيه: أنّهؤلاء لطول مكثهم فيها، فهم ممن استحق أن يقال فيهم

كذلك، كما أن وي ل له، يقال لصاحب الهلكة والبلاء، فإذا جاء في التنزيل كان معناه:

أنّهؤلاء ممن استح ق أن يقال فيهم -وعند ذكرهم- ذلك

ويحتمل أن يكون استفهاما، فيكون تقديره: ما حبسهم على النار؟ إن كان

يقال: أص برته، بمعنى: صب رتهفإن لم تقل هذا فعلى وجه آخر، وهو أن يكون

بمنزلة قولك: ما أحبسك هاهنا؟ أي: ما الذي جعلك ذا حبسهنا، والمعنى على

هذا يكون على التوبيخ، كما تقول للص: ما حملك على أن َقط ع ت نفسك، وهو لم

يقطع نفسه، إنما فعل ما استحق عليه القطع، فالتوبيخ إنما وقع على فعله الذي

استحق عليه القطع، وعلى ما أوجب لهم في النار الحبس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت