فهرس الكتاب
وأصل هذا الباب في اللغة: الحب س، فمن ذلك قولهم: الصبر في المصيبة، إنما هو
حب س النفس عن إظهار ما يصل إليها من الألم والمضض واستشعارهونهي عن
صبر الروح، وقرأت على أبي بكر عن أبي العباس:
( قل ت َلهأ صبرها دائبا أمثال بسطامبنقيسقليل( 1
؛ [ البقرة: 102 ] وما أنزِل عَلى الْ مَلكينبِبابِل ها رو ت وما رو ت: وأما قوله
فمن ذهب إلى أن إنزال السحر على الملكين، كان (ما) عنده بمنزلة (الذي) ،
يعلّمون: وموضعه نصب للعطف على (السحر) ، والفعل الناصب قوله تعالى
النا س ال سحر
ومن ذهب إلى أن (السحر) لم ينزل على الملكين، كانت (ما) عنده نفيا،
أي: ولم ينزل السحر على الملكين
184 ، برواية: (قلت له أصبرها / 1) لم أعثر على قائل هذا البيتوقد ورد في المقتضب 4 )
دائنا)، وهو غير منسوب فيه
المسائل المشكلة 137
وأما قول أمية:
( سلعما ومثله عشرما عائلما و عالتالبيقورا( 1
ف (ما) في كل ذا زائدة، (سل ع) مرتفع بالابتداء، و (عائل) خبره، وجاز هذا
الفصل بين المبتدأ وخبره، لأنّالجملة الفاصلة ملتبسة بالجملة المفصول عنها
، [ النساء: 3 ] ذلك َأ دنى َألاّتعولوا: وأصل العول في اللغة: الميل، من قوله
أي: لا تميلواوالإرادة به في البيت: الثقل، كأنه أثقل النا س والبيقو ر، وإنما جاء هذا
التوسع، لأنّالميل مما يتبع الثقل
يس: 6] ما ] لِتنذر َق وما ما أنذر آبا ؤ هم: وسأل سائل عن (ما) في قوله
ث م: هو؟ فقلت: نف ي، كأنه لم ينذر آباؤهم، فقال:لم لا تجعلها زائدة، لقوله
؟ [ المؤمنون: 44 ] أ ر سْلنا ر سَلنا تت رى
يدل على ذلك فقلت: هذا خاص لقوم بأعيام، دون م ن بعِث إليه نبينا
المؤمنون: 45 ]، بعد هذه الآية، و (ثم) تدل ] ث م َأ ر سْلنا مو سى وأخاه ها رون: قوله
وما: على أنّالمبدوء به قبلها هو في المعنى متقدمويقوي جواز كوا نافية قوله