فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 253

1)البيت للبيد، انظر: شرح ديوان لبيد ص 130 )

405 ، وهو غير منسوب/ 2) البيت في الكتاب 1 )

المسائل المشكلة 145

تكون (ذا) بمترلة (الذي) في هذا البيت؛ لأنك لو قلت: دعي ما الذي علمت، لم يكن

كلاما، وأنشد أبو الحسن في أنّ (ذا) لا يكون مع (ما) بمنزلة (الذي) قول القائل:

( يا خز ر تغلب ماذا بال نس وتِكِم لا يستفِقْ ن إلى ال ديرين ت حنانا( 1

وقال: ألا ترى أنك لو قلت: ما الذي بال نسوتكم، لم يحسن، أو لم يجز أو

نحو هذا

وأقول في البيت الذي من (الكتاب) : إنه لا يخلو من أن يكون (ما) و (ذا) فيه

ا سما واح دا، أو يكون (ذا) بمنزلة (الذي) ، و (ما) أي ضا بمنزلة (الذي) ، أو يكون

(ما) استفهاما، و (ذا) بمنزلة (الذي) ، أو يكون (ذا) لغ وا، و (ما) بمنزلة (الذي) ،

أو يكون (ما) لغ وا، و (ذا) بمنزلة (الذي)

فلو كان (ذا) بمنزلة (الذي) ، و (ما) كذلك، لاحتاجت (ذا) إلى صلة

احتياج (الذي) ، وصلتها كانت تكون (عملت) ، كأنه في التقدير: الذي عملته،

و (الذي) مع (علمته) في موضع اسم مفرد في صلة (ما) ، ويحتاج إلى ما يكون خ برا

ل (ذا) الذي بمعنى (الذي) ، ولا يخلو من جهتي خبر المبتدأ، ثم يلزم بعد أن يرجع إلى

(ما) من صلته شيء، فلينزل (أن سأتقيه) خبر (ذا) بمعنى (الذي) ، والهاء عائدة

إليه، فيبقى (ما) لم يرجع إليه من صلته شيءفإذا كان كذلك، فقد بطل أن يكون

(ما) و (ذا) كل واحد منهما بمنزلة (الذي)

فهذا شرح قوله في (ما) الذي لا يجوز في هذا الموضع

ولا يجوز أن يجعل (ما) استفهاما، و (ذا) بمنزلة (الذي) ، فيكون التقدير: ما

الذي علمته، لأن الاستفهام بعد (دعي) ، وما أشبهه من الأفعال، إنما يق ع بعد

الأفعال التي تعلَّق وتلغى

فإن قال قائل: فهلاّجاز إلغاء (دعي) عندك، إذ قد جاء من الأفعال التي لا

تلغى أفعا ل معّلقة، وكذلك ما في (الكتاب) من قوله: أما ترى أي برقهاهناحكي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت