فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 253

مأروط، إذا دبغ بورقه، ويقولون: أديم مرطىاللسان، مادة: رطا

4)أفعى وأفكل: اسمان ينونان في النكرة، والأفكل: الرعدة، ولا يبنى منه فعلاللسان، مادة: فكل)

5)أبو الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش الأوسطتوفي سنة 211 ه، وقيل سنة 215 ه)

284 / 6) انظر: المقتضب 2 )

32 المسائل المشكلة

حكم الصفة كحكم الصلة، في أنه يلزم أن يرجع منها عائد إلى الموصوف،

كما يعود من الصلة إلى الموصول، إلا ما حكي من قولهم: مررت برجلقائم أبواه لا

قاعدينومررت برجلين صالحوطالحٍٍ، فإن ذلك شاذ ناد عن القياس لا يعدى به

سواه، ولا يتجاوز فيه ما عداه

ونظيره من الصلة ما أثر من قولهم: أنا الذي قمت، وأنت الذي قمت

والدليل على احتمال الصفة ضمير موصوفاا: توكيدك إياه وعطفك عليه،

وإبدالك منه، وتبيينك عنه بالضمير المنفصل، إذا جرى على غير من هو له، ومن ثم

شابه الوصف الفعل، وكان ثانيًا للأسماء الأول، كما أن الفعل ثانلها، وصار أحد

الأسباب المانعة من صرف الاسم

والراجح من الصفة إلى الموصوف على ضربين: أحدهما: أن يرجع من نفس

الصفة، نحو: هذا رجل ضارب، وهذه امرأة ضاربةوالآخر: أن يرجع مما يتصل

بالصفة دون الصفة نفسها، نحو: هذا رجل ضارب أبوهوهذه امرأة ضارب أبوها

والضرب الأول من الصفة التي يعود منها الذكر إلى الموصوف على ضربين:

( أحدهما مفرد، والآخر مضاف، فمثال المفرد ما قدمناه ( 1

والمضاف على ضربين: أحدهما: أن يكتسي من المضاف إليه تخصيصًا وتقريبًا

من التعريفنحو: هذا رجل صاحب امرأة

والآخر: أن يكون أصل الصفة أن يرتفع به شيء من سبب الموصوف، ويعود

منه إليه ذكر، فتحذف العائد للدلالة عليه والعلم بحذفه، فيصير ضمير الموصوف في

الوصف ويضاف إلى ما كان فاعله قبل الحذف، وذلك مثل: مررت برجل حسن

الوجه، وبجاريةحسنة الأب، ألا ترى: أن حكم هذا وأصله إنما كان: مررت برجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت