فهرس الكتاب
المصدر على فعله، كما يدل في غير هذا عليهوأما الرفع: فعلى ضربين: على أن
يكون أقام المضاف إليه مقام المضاف، أراد: وهي ذا ت ن وحٍ، ف حذف المضاف،
يوسف: 82 ]، أ و على أن يكون جعل الخيِل نفسها نوحًا، ] واسأل القرية: كقوله
لكثرة ذلك منها، وحدوثه عنها، كقولها:
( فإنما هي إقبالوإدبار( 5
فإن قلت: فما تنكر أن تكون ذلك بمعنى الأ ول، لأن ذلك التأويل مطَّرد فيه،
وغير ممتنع عنه؟
فالدليل على أنه قد يجوز أن يريد غير الأول، وأن يجعلها إياه: أم قد شبهوا
المعنى بالعين، لإرادم التكثير والمبالغة في قولهم: مو ت مائ ت، وشعر شاعر، فكذلك
شبهوا العين بالمعنى، فجعلوا الخيل نوحًا، كما جعلوا الشعر شاعرًا، فهذا وجه ثانٍ،
145/ 1) قال أبو بكر بن السراج: بنى (ح ب) وهو فعل مع (ذا) وهو اسمانظر: الأصول 2 )
145/ 2) مثل: لاجِلانظر: الأصول لابن السراج 2 )
144/ 3) مثل: خمسة عشرانظر: الأصول بن السراج 2 )
4)البيت لعمرو بن كلثوم من معلقتهانظر: شرح المعلقات السبع للزوزني ص/ 164 )
5)البيت للخنساءانظر: شرح ديوان الخنساء ص/ 26 وصدره: )
ترتع ما رتعتحتى إذا ا دكرت
68 المسائل المشكلة
1)، يحتمل الوجهين اللذين ) [ البقرة: 177 ] ولكن البر م ن آمن بالله: وعلى هذا قوله
حملناهما البيت في إنشاد من رفع
ويجوز في نحو: ن و ح، وجه ثال ثقال أبو الحسن ( 2) : يجوز أن يكون (نوح)
جمعًا، كقولك: راكب ورك ب، وسافِر و سفر، ونحو ذا من أسماء الجمع
ويدل على إجازة ذلك ما أنشده أبو زيد:
( َأز ب جداعي كأن على استها أغاني خرف شٍاربين بيثْرِبا( 3
وقال أبو ذؤيب:
( فه ن عكوف كنوحالكريم قد ش ف أكباده ن الهوى( 4
فأما ما أنشده سيبويه:
( لعمري وما دهري بتأبينهالكولا جزعمما أصا ب فأوجعا( 5
فيجوز على أن يكون: ومادهري بدهرتأبينٍ، ولا دهرجزعٍ، فحذف