فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 253

المصدر على فعله، كما يدل في غير هذا عليهوأما الرفع: فعلى ضربين: على أن

يكون أقام المضاف إليه مقام المضاف، أراد: وهي ذا ت ن وحٍ، ف حذف المضاف،

يوسف: 82 ]، أ و على أن يكون جعل الخيِل نفسها نوحًا، ] واسأل القرية: كقوله

لكثرة ذلك منها، وحدوثه عنها، كقولها:

( فإنما هي إقبالوإدبار( 5

فإن قلت: فما تنكر أن تكون ذلك بمعنى الأ ول، لأن ذلك التأويل مطَّرد فيه،

وغير ممتنع عنه؟

فالدليل على أنه قد يجوز أن يريد غير الأول، وأن يجعلها إياه: أم قد شبهوا

المعنى بالعين، لإرادم التكثير والمبالغة في قولهم: مو ت مائ ت، وشعر شاعر، فكذلك

شبهوا العين بالمعنى، فجعلوا الخيل نوحًا، كما جعلوا الشعر شاعرًا، فهذا وجه ثانٍ،

145/ 1) قال أبو بكر بن السراج: بنى (ح ب) وهو فعل مع (ذا) وهو اسمانظر: الأصول 2 )

145/ 2) مثل: لاجِلانظر: الأصول لابن السراج 2 )

144/ 3) مثل: خمسة عشرانظر: الأصول بن السراج 2 )

4)البيت لعمرو بن كلثوم من معلقتهانظر: شرح المعلقات السبع للزوزني ص/ 164 )

5)البيت للخنساءانظر: شرح ديوان الخنساء ص/ 26 وصدره: )

ترتع ما رتعتحتى إذا ا دكرت

68 المسائل المشكلة

1)، يحتمل الوجهين اللذين ) [ البقرة: 177 ] ولكن البر م ن آمن بالله: وعلى هذا قوله

حملناهما البيت في إنشاد من رفع

ويجوز في نحو: ن و ح، وجه ثال ثقال أبو الحسن ( 2) : يجوز أن يكون (نوح)

جمعًا، كقولك: راكب ورك ب، وسافِر و سفر، ونحو ذا من أسماء الجمع

ويدل على إجازة ذلك ما أنشده أبو زيد:

( َأز ب جداعي كأن على استها أغاني خرف شٍاربين بيثْرِبا( 3

وقال أبو ذؤيب:

( فه ن عكوف كنوحالكريم قد ش ف أكباده ن الهوى( 4

فأما ما أنشده سيبويه:

( لعمري وما دهري بتأبينهالكولا جزعمما أصا ب فأوجعا( 5

فيجوز على أن يكون: ومادهري بدهرتأبينٍ، ولا دهرجزعٍ، فحذف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت