فهرس الكتاب
وكان معت دا ا غير ملغاةفالاسم أبدًا دالّ على المعني الذي وضع له
فهذا أحد ما ينفصل به الاسم من الحرف، وإن اجتمعا في باب الدلالة على
معنى مفردِ
27 -مسألة
وقَال الَّذِي نكَفروا هل ندلّكمعَلى رجلينبئكمإِذا: قال الله تبارك وتعالى
[ سبأ: 7 ] م زْقت م كلّمم زقإِنك م َلفِي خلْقجدِيدٍ
يسأل في هذه الآية عن موضع (إذا) و بأيالأفعال يحكم على موضعه
بالنصب، وفيه ما يمكن أن تنتصب به الظروف ثلاثة أشياء:
جدِيد: وقوله ،م زْقت م: وقوله ،ينبئكم: قوله
فلا يجوز أن يكون موضع (إذا) نصبا به ( 1) ، لأنّ (إذا) ،ينبئكم: فأما قوله
هذه لا يجوز أن تكون ظرفًا لهذا الفعل، لأنّالتنبؤ ( 2) إنما يقع قبل الموت إن مزقوا، فلهذا
1063: العامل في (إذا) ما دل عليه خبر / 1) قال العكبري في التبيان في إعراب القرآن 2 )
(إن) ؛ أي إذا مزقتم بعثتم، ولا يعمل فيه ينبئكم، لأن إخبارهم لا يقع وقت تمزيقهم
2)تنبأ الرجل: إدعي النبوءة)
المسائل المشكلة 71
امتنع أن ينتصب (إذا) به، ف حمل ( ينبئكم ) على أنه على معنى القول، لأنه ضرب منه
وأما قوله ( مزقتم) ، فإن جعل موضع (إذا) نصبًا به لزم أن يحكم على
موضعه بالجزم، لأنّ (إذا) هذه لا يجوز أن تنتصب به حتى تق در جزم الفعل الذي هو
الشرط ا والجزم ا لا يسوغ أن يحمل عليه الكتاب ( 1) ، لأنه إنما يجزم به في
ضرورة الشعر ( 2) ، وإن حمل موضع (إذا) على أنه نصب، والفعل غير مق در في
موضعه الجزم لم يج ز، لأنه إذا لم يجاز ا أضيف ت إلى الفعل، والمضاف إليه لا يعمل
في المضاف، ولا فيما قبله، وموضع الفعل الواقع بع د (إذا) خف ض، فكما لا يعمل
المضاف إليه فيما قبله، كذلك لا يجوز أن يكون موضع (إذا) نصبًا ب (مزْقت م) ، إذا
كانت قبلها، وهي مضافة إليهولو قلت: زيدًا غلام ضاربعندك، وبكرًا صاحب