فهرس الكتاب
شاتمعندك، وما أشبهه، تريد: غلام ضاربزيدًا عندك، لم يجزوكذلك سائر ما
يتعلَّق بالمضاف إليه، لا يجوز أن يتق دمه
فأما: أنا زيدًا غ ير ضاربٍ، فحكى أبو بكر أن أبا العباس كان يجيزه، ويقول:
أحمله على معنى (لا) كأنه قال: أنا زيدًا لا ضار ب، لأا بمعناها ( 3) قال: والقياس
إن ينصب بفعل مضمر يكون ( غير ضاربٍ) دليلا عليهوكذلك لا يجوز أنَّ
ينتصب (إذا) بالفعل الذي هو مضا ف إليه
و مما يدلّ على أن موضع الفعل بعد (إذا) خف ض بالإضافة، ارتفاع الفعل
المضارع بعدها، نحو: إذا يجىء زيد أكر مه، والفعل المضارع ليس يرتفع حتى يقع
موقع اسممرفوعٍ، أو مجرورٍ، أو منصوبٍ، وهذا عّلة ارتفاعه بعد (إذا) ، لوقوعه
موقع اسم مجرور، وهذا التقدير به، وإن لم يق ع بعده الأسماء ولم تض ف إلى الأفعال
الانشقاق: 1]، ونحوه مما وقع الاسم فيه بعد (إذا) ] إذا السماء انشق ت: فأما
فالتقدير فيه بالفعل التقد يم، وارتفاع الاسم بعدها في هذا وما أشبهه بفعل مضمر الذي ظهر
1)الكتاب: هو القرآن الكريم)
434 ،68/ 2) انظر: الكتاب 1 )
3)قال أبو بكر بن السراج: وأجازوا: أنا طعامك غير آكل، وكان شيخنا-يعني المبرد- يقول: )
236/ حملته على (لا) إذ كانت تقع موقع (غير) انظر: الأصول 2
72 المسائل المشكلة
تفسيره، فهي لا تضاف إلى الأسماء لما فيها من الشرط والجزاء، والشرط والجزاء لا يكون
إلا بالفعل ( 1) ، فإنما هي في هذا ك (إن) إلا أنها تفارقها في الوقت، ألا ترى أنه لا يشترط
إذا ولا يجازى إلا على أمر معلوم ( 2) كونه، كقولك: إذا احمر البسر جئت ك، وعلى هذا
المنافقون: 1]، ونحوهما مما هو كائن لا محالة] إذا جاءك المنافقون و ،السماء انشق ت
ولو جوزي في هذه الأسماء المؤقتة ب (إن) لم يج ز، كما لو جوزي بالأشياء