فهرس الكتاب
مثل: [الصافات: 45 ] ، ويكون فيه الخبر محذوفًا، للدلالة عليه، كما حذف من قوله
2)، وما أشبهه من المبتدأ المحذوف الخبر) [ محمد: 15 ] الجنة
1)المقصود بالمردود: المعطوف)
78/ 2) (مَثل الجنة) ، أي: صفة الجنة، وهو مرفوع بالابتداءانظر: البحر المحيط 7 )
المسائل المشكلة 75
29 -مسألة
ذكر سيبويه عن الخليل (مسلماتٍ) إذا س مي به، وأنه يحكى وين ون، كما قبل
، ( التسمية، قال: ومن العرب من لا ينون(أذرِعات) ( 1) ، ويقول: هذه قريشيات( 2
تشبهها اء التأنيث إن كان بينها وبين الاسم حر ف، لأنه ساكن ليس بحاجز قو ي
قال أبو العباس: من قال: هذا مسلم ين كما ترى، قال في (مسلماتٍ) إذا سمي به
( رجلا: هذا مسلماتفاعل م، أجراها مجري الواحد فلم يصر ف، لأن فيها علامة التأنيث( 3
وأقول: إن التنوين في ( مسلمات) كالنون في (مسلمين) ، والكسرة كالياء،
وليست التنوين التي في (مسلماتٍ) كالتي في (زيدٍ) ونحوه
َفإِذا: الدليل على أا مثل النون في (مسلمين) : ثباا في قول الله عز وجل
البقرة: 198 ]ولو كانت كالتي في (زيد) لم يثبت هذا الاسم، ] أَف ضتم م ن ع رَفاتٍ
للتعريف والتأنيث
فكان قياس من قال في (مسلمين) إذا سمي به رجلا: مسلمين تشبيهًا
الحاقة: 36 ]، وقن سرين ( 4) ، إذ تقول: مسلمات نفاعلم، في المعرفة فتجعل ]غِسلينب
حرف الإعراب التنوين، وتقر الكسرة في التاء، كما جعل النون في (مسلمين) حرف
الإعراب، و جعل الحرف الذي قبلها ياء، لكن التنوين في (مسلمات) ، وإن أشبه
النون في (مسلمين ) من حيث ذكرنا، فقد يشبه التنوين في مثل: زيدٍ، ورجلٍ، فلا
يجري مجرى النون في جميع المواضع
ألا ترى: أنك تقول: المسلما ت، فلا يثبت التنوين، وإن ثبتت النون في:
المسلمين، فكما لم يجرفي هذا الموضع مجرى النون كذلك لم يجرمجرى النون في