فهرس الكتاب
( م س ل م ا ت ) إ ذ ا سم ي ا ش ي ء، فلم يحرك ولم يجعل حرف الإعراب، كما جعِل
1)أذرعات بالفتح ثم السكون وكسر الراء وعين مهملة: بلد في أطراف الشام يجاور أرض )
130/ البلقاء وعمانانظر: معجم البلدان 1
18/ 2) الكتاب 2 )
37/ 3) المقتضب 4 )
404/ 4) قنسرين: بلد بالشام انظر:معجم البلدان 4 )
76 المسائل المشكلة
النون حرف الإعراب في (مسلمين)
وأيضًا فإن (مسلمين) ونحوه مشبهٌة بغسلين وقِن سرينن، وليس في الأسماء
النكرات شيءٌ، لحقه التنوين بعد كسرة في تاء التأنيث ثم جعِل التنوين حرف
إعراب، ويشبه (مسلمات) كما كان فيه مثل: (غسلين) فلما لم يجرتحريكه وتصييره
حرف الإعراب، حذفت فبقيت التاء بعد الألف، على ما كانت عليه قبل حذ ف،
التنوين من الكسر في التاء في موضع النصب
ولم يجز في النصب بدل الكسر الفت ح، لأن هذه الكسرة بمنزلة الياء في
(مسلمين) ، فكما لا يجوز أن تجعل بدل الياء حرفًا غيره في النصب، كذلك لا يجوز
أن يجعل بدل الكسرة غيره، والحركة هذه بمنزلة الحرف كما أا قد تكون بمنزلة
الحرف في مواضع كثيرة، وقد ذكرناها
30 -مسألة
إذا اجتمع في اسم علَّتان، وصار ثانيًا من جهتين- امتنع الانصراففالعلَّة وما
يكون الاسم به ثانيا كالعجمةِ، والتعريفِ، والصفةِ، والتأنيثِ
وللقائل أن يقول في (ضاربة) وما أشبهها من الأوصاف المؤنثة: هلاّترك
صرفه في النكرة لاجتماع السببين فيه؟ٍ
فالجواب: إن علامة التأنيث في هذا ّلما لم تكن لازمة لم يعتد ا، وإذا لم يعتد
ا، فالسبب واح د، وإذا لم يلزم من هذه المعاني في الاسم، أو لم يجتمع منها سببان
مختلفان، لم يمتنع الاسم من الانصراف
فإن قلت: فهل تجد حرفًا لم يعتد به لما يلزم في غير هذا؟ فذاك كث ير في العربية
منه قولك،: ووري، و ووعد، لما لم تلزم الواو الثانية لم يلزم الأولى إبدال الهمزة