فهرس الكتاب
( الذي يعتمد عليه اليمين اللام الثانيةفأعتلّأبو إسحاق( 4) لذلك في كتابه (في القرآن) ( 5
البقرة: 102 ] بأن قال: إن اللام الثانية هي لام ] وَلَقدعلِموا َل مناشتراه: عند قوله
القسم في الحقيقة، لأنك إنما حلفت على فعلك لا على فعل غيرك، كقولك: والله لئن
جئتني لأكرمنك
وهذا الذي اعتلّبه فاسد جدًا ضعي ف،وذلك أنه لو قال: والله لئن جئتني
1)الجندب: الذكر من الجراد)
2)التتفل: الثعلب، وقيل: جروه)
3)َلم يأت من الأبنية الأصلية في الرباعي على (ف علل) خلافًا للأخفشولا على (َف علل ) )
4)هو أبو اسحاق إبراهيم بن السري بن سهل، المعروف بالزجاج، المتوفى سنة 311 ه)
5)المقصود ذا الكتاب هو: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، طبع منه جزءان بتحقيق الدكتور )
عبد الجليل شلبي- منشورات المكتبة العصرية بيروت- صيدا
82 المسائل المشكلة
ليقومن عمرو، لكان الذي يعتمد عليه القسم اللام الثانية، مع أن الحالف لم يحلف
على فعل نفسه، وإنما حلف على فعل غيرهفهذا عندي بين الفساد، ولكن مما يدل
على أنّالاعتماد على اللام الثانية، أو ما يقوم مقامها مما يتلقى به القسم، قول كثير:
( لئن عاد لي عبد العزيز بمثلها وأمكنني منها إذًا لا أقيلها( 1
فلو كان الاعتماد على اللام في (لئن) دون (لا) لوجب أن ينجزم الفعل بعد
(لا) بالجزاء، فلما ارتفع الفعل الذي هو قوله: لا أقيلها، علمت أن معتمد اليمين إنما
هو اللام الثانية، في نحو هذا، أو ما أشبه اللام، فمن هذا نعلم أنّالاعتماد على الثانية
( لا من حيث ذكر( 2
33 -مسألة
الدليل عندي أنّلام الابتداء كوا للابتداء أع م من كوا للقسم دخولها في:
لعمرك لأفعلنألا تراها في هذا الموضع للابتداء مجردًا من معنى القسم، لأن القسم لا
يجوز تقديره ها هنا، لامتناع دخول القسم على القسم، لأن القسم لا يقسم عليه،