فهرس الكتاب
َأ و جاءوك م حصِرت: ذكر أبو الحسن في كتابه (الكبير) ( 1) قول الله عز وجل
النساء: 90 ]فزعم أن المعنى: أ و جاؤكم قوم حصرت صدورهم، ف حذف ] صدور هم
قوم،و أقيم الوصف مقام الموصوف
وأجاز جاءني زيد قام، أي: رجلا قام
وقوله في هذا عندي جي د، وله نظائر كثيرة في التنزيل والشعر، منه قوله
الروم: 24 ]، أي: آيًة يريكموها البرق ومنه قول ]ومِن آياتِ ه يرِيكم الْبرق: تعالى
الشاعر:
( وما الده ر إلاّتارتان فمنهما أمو ت وأ خرى أبتغي العيش أكد ح( 2
ومنه قول الآخر:
( جادت بكفّي كان من أرمي البشرِ( 3
أي: رجل كان
37 -مسألة
طه: 124 ]،ووزنه ] معيشةسألنا بعض م ن ينظر في العربية من القراء عن
1)وهو كتابه (المسائل الكبير ) )
2)البيت لابن مقبل)
139/ 5 ) هذا الرجز موجود في النقضب 2 )
المسائل المشكلة 85
وجمعه، وهل يجوز إبدال الهمزة في عينه إذا جمع
فقلت: العين من (معيشة) ياءٌ، حر ف من حروف العلَّة
ووزن (معيشة) عند الخليل وسيبويه يصلح أن يكون: (مفْعلًة) ، وأن يكون:
(مفْعَِلًة) فأما وزم لها بمفْعلةفجل ي ب ين، وكان أصله: (معيشة) ، فحذفت الضمة
وأسكن ت، وكسر ما قبلها لمكاا، وكذلك (مْ فعِلة) نقِلِت الكسرة من الياء إلى ما قبلها
هذا باب وجوه (ما)
اعلم أنّ (ما) كلمٌة استعملت على وجهين: اسمًا، وحرفًا، وأنا ذاكر وجوه
تصرفها في كلّنوعٍ، وجام ع لهاونبدأ بذكر المواضع التي تكون فيها اسمًا، وهي
أربعة مواضع؛ أح دها: أنّتكون موصولة معرفة بمنزلة (الذي) والآخر: أن تكون
منكورة غير موصولةٍوالثالث: أن تكون استفهامًاوالرابع: أن تكون جزاء
فالأول منها: أن تكون بمعنى (الذي) ، فتوصل بما يوصل به (الذي) وتلزمها
الصلة كما تلزمه
وقد تأملت هذه الأسماء المبهمة الموصولة أعني: (الذي) ، و (م ن) ، و (ما) ،