فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 253

منها، جاز أن يقعا في جواب (ما) ، فليس وقوعهما إذًا جوابين ل (ما) باتساعٍ، كما

كان وقوع (زيدٍ) ، و (عمروٍ) في جواا اتساعًا

وقد قلنا في هذا المعنى بعبارة أخري، فقلنا: (ما) يسأ ل ا عن الأنواع، وعن

وصف الأشخاص، يقال: ما عندك؟، فجوابه: رج ل، أو فر س، أو نحو ذلك من سائر

الأنواع، ويقال: ما زيد؟ٌ، فتقول: الطويل، والكاتب، ونحو هذا من الصفات، لا

يجوز في جواب: ما عندك؟، زي د، إلاّعلى إقامة الصفة مقام الموصوف

وشرح ذلك أنّالصفة قد قامت مقام الموصوف في الخبر، مثل: مررت

بالكاتب، والقرشي، والمراد: بالرجل الكاتب، فيقام الوصف مقامه، وكذلك يقام

الوصف مقام الموصوف في الاستخبار، كما أقمته مقامه في الخبر، فتضع (ما) وهو

استخبار عن الموصوف، كما أقمت (الكاتب ) مقام زيدٍ، فيقال لك على هذا في

جواب: ما عندك؟، زي د، لأنك كأنك أقمت (ما) مقام (م ن) ، كما أقمت الكاتب

مقام زي د، وكما أقمته مقامه في الاستخبار، كذلك يجوز أن تقيمه مقامه في الخبر

إِلاّعَلى َأزواجِهِمأ و ما مَلكت: فيجوز على هذا في قوله تعالى

المؤمنون: 6] أن تكون (ما) واقعة موقع (م ن) ، فكذلك في ]أيمان هم

[ الشمس: 5 ] وال س ماءوما بناها: قوله

ويجوز أن تكون بمعنى المصدر، ليس على إقامة الصفة مقام الموصوفويقوي

الأ ول ما حكي عن أبي زيد من أنه سمع: سبحان ما ي سبح الرع د بحمدِهِ، و سبحان ما

س خرك ن لنا

94 المسائل المشكلة

وإذا وقعت استفهامًا لم يعمل فيها ما قبلها من الأفعال التي تلغى وتقع حروف

إِنّاللهيعلمما: الاستفهام بعدها نحو: علم ت، وظنن ت، فمن ذلك قوله تعالى

[ العنكبوت: 42 ] يدعون مِن دونِهمِن شيءٍ

زعم الخليل أن (ما) استفهام، و (يعل م) معلَّقة، فتقديرها على قوله: إن الله يعلم

وهى موضع نصب به،ي دعون: أصنامًا تعبدون أو إنسانًاوالعامل في (ما) قوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت