فهرس الكتاب
التي يستفهم عنها، فألزمت المسؤول ا الجواب عن السؤال، فحكمها في الجزاء في حصرها
للأسماء، ووقوعها عليها، كحكمهِا في الاستفهام
فأما موضعها من الإعراب، فعلى حسب العامل فيه، كما أنها في الاستفهام
1)يعنى: أبا بكر بن السراج)
96 المسائل المشكلة
كذلك، فإن كان الشرط فعلا غير متعد، كان الموضع رفعًا بالابتداء، نحو: ما تق م
أق م، وما تق م أضر ب، كما أنها في الاستفهام كذلك، فإن كان فعلا متع ديًا كان
منصوب الموضع بهِ، و إن دخل عليه حر ف جر، أو أضيف إليه اسم كان مجرور
الموضع به، كما أنها في الاستفهام كذلك
فأما انجزام الفعل بعدها وبعد سائر الأسماء في الجزاء، فينبغي على قياس ما عليه
أحكام الأسماء والأفعال في سائر هذا الموضع، أن يكون ب (إن) ولا يكون بالاسم،
لأنا لم نج د اسمًا عاملا في فعلِ، وإنما الأفعال تعمل في الأسماءفهذه المواضع الأربعة
التي ذكرنا استعمل ت (ما) فيها اسمًا
فأما كون هذه الكلمة حرفًا ففي أربعة مواضع:
منها: أن تكون مع الفعل بمنزلة المصدر، كما أنّ (أن) الناصبَة للفعل كذلك
وذكر أبو العباس أنّسيبويه، والأخفش، اختلفا في (ما) إِذا كانت والفعل
مصدرافسيبويه كان يقول في: أعجبني ما صنع ت، إنه بمنزلة: أعجبني أن قمت،
قال ( 1) : فعلى هذا يلزمه: أعجبني ما ضربت زيدٌا، كما تقول: أعجبني أن ضربت
زيدٌا، وكان يقوله
والأخفش يقول: أعجبني ما صنعت، أي: ما صنعته، كما تقول: أعجبني
الذي صنعته، فلا يجيز: أعجبني ما قمت، لأنه لا يتع دى وقد خلَّط، فأجاز مثله،
والقيا س والصوا ب قول سيبويهانتهى كلام أبى العباس
والذي يد ل من كلامه في الكتاب ما حكاه أبو العباس من مذهبه في أنّ (ما)
هذه حر ف عنده قوله في (أن) : وتقول: ائتني بع د ما تقول ذاك القول، كأنك قلت: