فهرس الكتاب
يُعَرَّف الإيمان بحقيقته كما في حديث جبريل عليه السلام، ويُعَرَّف بحقيقته ومتعلقاته كما في قول الله - عز وجل: { وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمْ الإيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمْ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمْ الرَّاشِدُونَ - فَضْلًا مِنْ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ } (1) . وهذا هو الإيمان الذي قال عنه الفقهاء أنه قول وعمل يزيد وينقص. فمن الإيمان ما يقابل الكفر، ومن الإيمان ما يقابل الفسوق، ومن الإيمان ما يقابل العصيان، أصل الإيمان وهو حقيقته وشعب الإيمان وهي متعلقاته ويُعرَّف الإيمان بمتعلقاته فقط «المؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم» .
(1) الحجرات، الآيتان: 7-8.