فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 176

6-اشتمالها على باطل: وهذا من أخطر العيوب وأشدها ضررًا، خاصة إذا كان الخطيب مفوّهًا فيتوصل بحسن كلامه؛ وتنميق عباراته إلى تقرير باطل؛ كعقيدة فاسدة أو بدعة محدثة، أو معاملة محرمة، أو معصية لله ورسوله (.

7-طغيان الأسلوب العلمي على الأسلوب الأدبي: من مظاهر هذا العيب أن يستعمل الخطيب مصطلحات علمية دقيقة لا يدركها عامة الناس، ومن مظاهره أيضًا التوسع في تخريج الأحاديث وعزوها، والكلام على طرقها وعللها مما يخرج الخطبة من حدها إلى حد المقالة والمحاضرة.

ثالثًا- عيوب نسبية: قد يكون الخطيب مصقعًا متوفرًا فيه جميع شروط الخطابة ، وخاليًا من العيوب، وتكون خطبته بالغة الغاية في الجودة مبنى ومعنى، ولكن خطبته لا تناسب المكان الذي هو فيه، أو الزمان الذي هو فيه، والناس الذين يخطب فيهم، وهذا ما نعني بالعيوب النسبية.

1-عدم مناسبة الخطبة للمخاطبين: وسبب هذا العيب في الغالب هو الجهل بواقع المخاطبين وأحوالهم ومستوياتهم وأعرافهم، فلا يراعي في خطبته المستوى العلمي واللغوي لدى المخاطبين؛ فيتناول موضوعًا يفوق فهمهم، ويستعمل ألفاظًا لا يدركها أكثرهم، ولتحاشي هذه الآفة على الخطيب أن ينوب في استعمال المرادفات حتى يقع على اللفظ الذي يفهمه السامع، ويصل إلى المعنى الذي يريد أن يبلغه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت