فهرس الكتاب
سبيل الحقّ إن كان في أمر الدين، ينذر صاحبه بسوء العاقبة، وخرقًا عن مقتضى العقل إن كان في أمر الدنيا.
ج ـ موقف التثبّت والتبيّن، بسبب الشكّ في صدق الراوي أو الرواة ونزاهتهم، أو لأن الخبر يتعلّق بجماعة من المسلمين، فلا يجوز التسرّع في قبول الأخبار عنهم، مالم يستوثق من ثبوتها، والتسرّع في قبول مثل هذا النوع من الأخبار بغير بيّنة أو حجّة، يعدّ كالنوع السابق فسقًا عن سبيل الحقّ، ينذر صاحبه بسوء العاقبة، وهذا النوع ما نصّت عليه الآية.
د ـ موقف التكذيب القطعيّ للخبر الذي يخالف أو يتعارض مع خبر الوحي الثابت بالحجّة الشرعيّة القاطعة.
4 ـ حكمة النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ورحمته بالمؤمنين، إذ تثبّت في الخبر، ولم يطع المبلّغ الكاذب، ولم يأخذ أحدًا بالظنّة، ولم يعاقب على التهمة، ولولا ذلك منه لسفكت دماء بغير حقّ، وأصاب الناس بلاء كبير، وشرّ كثير.
5 ـ الإيمان أعظم نعمة من الله تعالى على عباده وفضل، والتوفيق إليه ومحبّته من علامات عقل الإنسان ورشده، وسعادته وحسن عاقبته.